خلال لقائه بوتين.. ماكرون: سنرد فورًا على أي هجوم كيماوي في سوريا

خلال لقائه بوتين.. ماكرون: سنرد فورًا على أي هجوم كيماوي في سوريا

المصدر: وكالات – إرم نيوز

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا سيكون ”موضع رد فوري“ من باريس.

وأعرب ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين في فرساي، عن ”الأمل في تعزيز الشراكة مع روسيا في مكافحة الإرهاب في سوريا“.

وقال ”أولويتنا المطلقة هي مكافحة الإرهاب.. هو المبدأ الذي نسترشد به لتحديد تحركنا في سوريا. وأريد، بعيدًا عن العمل الذي نقوم به في سياق الائتلاف، أن نتمكن من تعزيز شراكتنا مع روسيا“.

وبخصوص العلاقات الثنائية بين بلاده وروسيا، والتي تستكمل عامها الـ300، شدد ماكرون على أن ”أهم ما في هذا التاريخ الممتد لأكثر من 3 قرون هو أن الحوار بين موسكو وباريس لم ينقطع أبدا“.

كما طالب برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده، معتبرًا أنها ”لا يمكن أن تساعد على حل الأزمة في أوكرانيا“.

وتتباين مواقف روسيا وفرنسا في أوكرانيا، وكذلك يدعم البلدان أطرافا متناحرة في الحرب السورية حيث يدعم بوتين الرئيس السوري بشار الأسد بينما يشارك ماكرون في تحالف غربي يدعم فصائل معارضة مسلحة واتهم الأسد باستخدام أسلحة كيماوية في الماضي.

وقال بوتين خلال المؤتمر الصحافي إن العقوبات على روسيا ”لا تساهم إطلاقا في تسوية الأزمة“ في أوكرانيا‎.

وكان ماكرون تعهد في وقت سابق، بإجراء محادثات صريحة مع نظيره الروسي في أعقاب حملة انتخابية اتهم فيها فريقه وسائل الإعلام الروسية بمحاولة التدخل في سير الانتخابات.

وذكر أن ”الحوار مع روسيا ضروري لمواجهة عدد من النزاعات الدولية، لكن العلاقات يشوبها انعدام الثقة جراء دعم باريس وموسكو لأطراف مختلفة في الحرب الأهلية السورية وبسبب الصراع أيضًا في أوكرانيا“.

وعقب مراسم استقبال رسمية في بوابة قصر فرساي، توجه الطرفان إلى إحدى غرف القصر لبدء محادثات ثنائية بدأت على انفراد، قبل أن ينضم لهما أعضاء الوفود في وقت لاحق.

ويرى مراقبون أن ماكرون يرمي من هذا اللقاء إلى تحريك العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وموسكو، وتخليصها من البرود المخيم عليها طوال ولاية الرئيس السابق فرانسوا أولاند.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com