هل ينسحب روحاني من سباق الرئاسة لصالح نائبه؟

هل ينسحب روحاني من سباق الرئاسة لصالح نائبه؟

المصدر: طهران – إرم نيوز

رجح المرشح إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني، أن يعلن الأخير سحب ترشحه لصالحه في السباق الرئاسي، مضيفاً ”نحن الآن في بداية الطريق ولا يزال هناك المزيد من الوقت لسحب بعض المرشحين ترشحهم لصالحي“.

وقال جهانغيري الذي يمثل خط الاعتدال الذي كان يقوده الراحل هاشمي رفسنجاني ”بعد المناظرة التلفزيونية الأولى بدأنا بالعمل على تشكيل ائتلاف وقطعنا شوطاً كبيراً في المفاوضات مع بعض المرشحين الذين يحملون نفس التوجهات من أجل الدخول بمرشح واحد للانتخابات الرئاسية“.

وتعهد جهانغيري في تصريحات صحفية له اليوم الأحد، أن يكون قوياً في المناظرة الثانية التي ستنطلق مساء يوم الجمعة المقبل لمناقشة مواضيع سياسية داخلية وخارجية، مضيفاً ”سأكون أكثر قوة في المناظرة الثانية لكنني لن أخرج عن نطاق الأخلاق ولن أنجر إلى مهاترات مع باقي المرشحين المنافسين“.

ووصف نائب الرئيس الإيراني ”اقتصاده بلاده بأنه يمر بأوضاع صعبة ومعقدة جداً“، مشيراً إلى أن ”المرحلة المقبلة ستشهد خروج اقتصادنا من حالة الجمود“.

ونفى جهانغيري أن يكون قد وضع ميزانية مالية مخصصة لحملته الانتخابية، مبيناً أنه ”لم يضع أي ميزانية ولا يمتلك أموالاً طائلة لهذه المعركة“، لافتاً إلى أنه ”سيسعى للاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى البرامج التلفزيونية التي وضعتها هيئة الإذاعة والتلفزيون لجميع المرشحين“.

وفي سياق متصل، أعلن جهانغيري ”أن حسن مرعشي أحد أعضاء حزب كوادر البناء سيتولى مهمة إدارة حملته الانتخابية“.

وكان جهانغيري أعلن الجمعة الماضي في المناظرة الأولى ”أنه مرشح التيار المعتدل المتحالف مع الإصلاحيين“، نافياً أن يكون مرشح ظل للرئيس الحالي حسن روحاني“.

ووصفت تقارير إيرانية ”جهانغيري بأنه بعد المناظرة الأولى أصبح أحد نجوم الإصلاحيين“، مضيفة أن ”العديد من الشخصيات السياسية الإصلاحية بينهم زعيم تجمع الأمل محمد رضا عارف بات يدعم جهانغيري ضد روحاني“.

وقالت صحيفة شرق الإصلاحية، اليوم“إن إسحاق جهانغيري أحدث عاصفة في المناظرة الأولى أمام خصومه المتشددين“، مضيفة إلى وجود محاولات وجهود لفصل جهانغيري عن روحاني.

وأتفق أغلب المغردين من الإصلاحيين والمتشددين على هزيمة الرئيس حسن روحاني، فيما أشادوا بأداء نائبه الأول والمرشح عن التيار الإصلاحي إسحاق جهانغيري الذي استطاع أن يواجه الاتهامات التي طرحها المرشح عن التيار المتشدد أمين عاصمة طهران ”محمد باقر قاليباف“.

وتمكن إسحاق جهانغيري من قلب الطاولة على مرشحي التيار المتشدد عندما سألهم عن الجهات التي تقف وراء الهجوم على السفارة السعودية وإحراقها في يناير عام 2016.

واعتبر جهانغيري إن تراجع معدل السياح جاء بسبب استهداف المتشددين للسفارة السعودية في طهران، مضيفاً ”لماذا تسببتم بمنع أكثر من 700 ألف سائح شيعي كان يقصد مدينة مشهد لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا سنوياً“، مضيفاً ”أن مقتحمي السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات أنت تعرفه“. وسأل المرشح جهانغري ”أنت تعرف من مول الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران“.

وينحدر ”إسحاق جهانغيري“ من مدينة ”سيرجان“ التابعة لمحافظة كرمان جنوب البلاد، ويبلغ من العمر 60 عاماً، وحالياً يشغل منصب النائب الأول للرئيس حسن روحاني، وجهانغيري يعد من كبار أعضاء الشورى المركزية في حزب ”كاركزاران“ (كوادر البناء) الذي كان يتزعمه الراحل هاشمي رفسنجاني.

شغل جهانغيري منصب وزير الصناعة عام 1997 وحتى 2005 في عهد الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي، وتقلد عام 1992 منصب حاكم محافظة أصفهان وسط البلاد وتعد من أهم المحافظات الإيرانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com