موسكو تنتقد تصريحات تيلرسون حول زيارته الأخيرة لروسيا

موسكو تنتقد تصريحات تيلرسون حول زيارته الأخيرة لروسيا

المصدر:  موسكو - إرم نيوز

 انتقدت موسكو تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حول أنه لم يحقق النتائج المرجوة من لقاءاته مع نظيره الروسي سيرجي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين، خلال زيارته إلى روسيا منتصف الشهر الجاري.

 وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في حديث لقناة ”دوجد“ التلفزيونية الروسية، ”القيام بزيارات لنا من أجل إطلاق إنذارات أمر غير بناء ولا جدوى من ورائه إطلاقا ”.

 ونقلت وكالة ”نوفوستي“ عن زاخاروفا ما قولها أيضا في سياق تقييمها لتصريحات ريكس تيلرسون: “ إنني اعتبرها تصريحات سياسية، إنها استعراض عضلات حسبما يتفق مع نهج واشنطن“.

 وأعادت موسكو إلى الأذهان ما سبق ووصف به البيت الأبيض زيارة تيلرسون إلى موسكو بأنها ”خطوة إيجابية“، فضلا عن إشارتها إلى ما تحقق آنذاك ومنه الاتفاق الذي توصل إليه لافروف وتيلرسون حول إنشاء آلية يترأسها نائبا وزير خارجية البلدين بما يمكن معه تيسير الاتصالات وحل المشاكل الدورية أولا بأول.

 وفيما تنتظر القيادات السياسية الروسية زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لسوتشي، حيث من المقرر أن يستقبلها الرئيس فلاديمير بوتين في الثاني من مايو لبحث عدد من القضايا الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الأزمة السورية، أعلنت المصادر الرسمية أنها تعلق على مشاورات الأستانة المقرر عقدها 3-4 مايو المقبل الكثير من الآمال لتجاوز المأزق الراهن على صعيد جهود حل الأزمة السورية ، وتأمل في انضمام المعارضة المسلحة إلى قائمة المشاركين في هذه المشاورات.

 وانتقدت المصادر الروسية أيضا رفض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقيق في حادث خان شيخون واستمرار توجيه الاتهامات ”دون أدلة قاطعة“ على حد تعبيرها، إلى النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية.

 وتطرقت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد اليوم في حديثها مع وكالة ”سبوتنيك“ إلى المسائل المتعلقة بحل الأزمة السورية ، حيث قالت ”دون شك كنا نفهم آنذاك، ونفهم حاليا أن تحقيق وضع مثالي في سوريا ليس بالأمر السهل. نظام الهدنة للأسف يتعرض لانتهاكات، حيث شهدت آخر 24 ساعة وحدها  13 حالة انتهاك. لكن روسيا  والدول الشريكة التي تعتبر دولا ضامنة، ستواصل عمل كل ما بوسعها من أجل المحافظة على نظام وقف إطلاق النار، باعتباره شرطا أساسيا مهما للعملية السياسية، وإجراء المفاوضات بصيغتي جنيف والأستانة بشكل ناجح“.

وحول مصير الرئيس السوري بشار الأسد قالت ماتفيينكو إن روسيا ”لا تدافع عن الأسد كشخص، وإن الأمر ينحصر في أنها ترفض التدخل في شؤون الدول ذات السيادة“.

 وأعادت ماتفيينكو إلى الأذهان ما وصفته بتجارب ليبيا والعراق بعد التدخل الخارجي، لتتساءل: ”إذا رحل الأسد… ماذا بعد؟ بعده فوضى وحرب أهلية طويلة لأنه في ظل انعدام التوافقات السياسية، من غير الواضح ما هو الشكل الذي ستتم به عملية انتقال السلطة“، حسبما أوجزته في حديثها إلى وكالة ”سبوتنيك“ القريبة من الكرملين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com