توتر أمني في لندن بعد انفجار ضخم بشقة ”مشبوهة“ (صور)

توتر أمني في لندن بعد انفجار ضخم بشقة ”مشبوهة“ (صور)

المصدر: عماد الدين سعد - إرم نيوز

أعلنت الشرطة البريطانية ”أسكتلنديارد“، اليوم الأربعاء، عن وقوع حريق ضخم سبقه انفجار شديد في إحدى بنايات ”ستابليتون هول رود“، أسفر عن إصابة شخصين أحدهما ضابط شرطة من قوة التحقيق.

وبينت التحقيقات الأولية أن الحادث سببه حريق شب في إحدى الشقق بالبناية وأدى لانفجار مواد قابلة للاشتعال، ويتم حاليًا تتبع ملابسات الحادث والظروف المسببة للحريق.

ولم تستبعد جهات التحقيق البريطانية شبهة ”العمل الإرهابي“، وتعمل الشرطة البريطانية حاليًا على استصدار قرار فوري بفرض الطوارئ لتوسيع دائرة التحريات والمراقبة والتوقيف للمشتبه بهم والتعامل معهم كـ“خلايا إرهابية“ قبل فرارهم في أوروبا.

وقال ستيفين جونز مدير إدارة التواصل والعلاقات بشرطة اسكتلنديارد“ لـ ”إرم نيوز“، إن شرطة اسكتلنديارد تعمل جاهدة منذ شهور على محاصرة الخلايا الإرهابية النائمة في البلاد، ولا يستبعد أن يكون موقع الحادث أحد أوكار ”الجماعات الإرهابية“، وقد يكون أحد العناصر الإرهابية قد أخطأ عند تصنيع مواد متفجرة أدت إلى اشتعال الحريق، وهذا ما سوف تكشفه تحقيقات الشرطة خلال الساعات القادمة.

وأضاف جونز أن وزارة الداخلية تعمل حاليًا على فرض الطوارئ لمدة 3 شهور قادمة لتأمين البلاد ضد العمليات الإرهابية وتوسيع دائرة الاشتباه والمراقبة والاعتقال، خاصة وأن قوائم المشتبه بهم طويلة ولا يمكن اتخاذ قرار بشأنهم في ظل القوانين العادية، لصعوبة الإجراءات وتعقيدها الأمر الذي يمكنهم من الفرار والتخفي بكل سهولة.

ولحين انتهاء الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في حزيران / يونيو المقبل، يرى جونز أنه لا يوجد خيار آخر غير فرض الطوارئ لفترة قصيرة، حيث تعد هذه الفترة بيئة خصبة لتحرك ”الذئاب المنفردة“ لتنفيذ عمليات ستكون ناجحة في حالة عدم محاصرة المشتبه بهم، خاصة أن فترة الدعاية الانتخابية والتجمعات الجماهيرية يصعب خلالها السيطرة على الأجواء العامة أمنيًا، وهناك حاجة للمزيد من الحرية والتحرر من القيود لتحقيق التأمين الكامل للبلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة