قيادة كنسية مصرية: حالة الطوارئ لا تكفي وحماية الكنائس تحتاج حلولاً جذرية

قيادة كنسية مصرية: حالة الطوارئ لا تكفي وحماية الكنائس تحتاج حلولاً جذرية
A victim is seen on a stretcher after a bomb went off at a Coptic church in Tanta, Egypt, April 9, 2017. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

كشف الأنبا مكاريوس، الأسقف العام للمنيا بصعيد مصر عن موقفه من إعلان حالة الطوارئ في البلاد عقب تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية الأحد الماضي، الذي نتج عنه سقوط قرابة 190 من الضحايا والمصابين، في ظل تعدد الحوادث التفجيرية ضد الكنائس المصرية خلال الفترة الماضية.

وقال في تصريحات لــ“إرم نيوز“، إن فرض حالة الطوارئ بالبلاد لن يكون حلاً كافياً لمواجهة الأخطار التي تحيط بمصر بشكل عام والمسيحيين وكنائسهم بشكل خاص، مشيراً إلى أن الأوضاع الحالية تحتاج إلى المزيد من الإجراءات.

وذكر الأنبا، أن فرض الطوارئ مستمر لمدة 3 أشهر فقط، وأقصى مدة دستورية لفرضها هي مدة مماثلة الأمر الذي يعني تطبيقها بحد أقصى 6 أشهر فقط متسائلاً: ”ماذا بعد الشهور الستة؟“.

وقال مكاريوس، إن الأوضاع الحالية تحتاج إلى خطط سياسية وأمنية واجتماعية لمواجهة خطر الإرهاب واضطهاد المسيحيين من قبل الجماعات الإرهابية، مضيفاً: ”الأمر يحتاج إلى خطط أو مستشارين بالقرب من الرئيس عبدالفتاح السيسي لإطلاعه على خطط شاملة ليست أمنية فقط وإنما دينية واجتماعية وسياسية وعلاج أسباب الإرهاب من المنبع“.

وتابع ”فرض حالة الطوارئ يخلق حالة من الارتباك والتوتر لدى المواطنين، في حين أننا سنواجه نفس المشكلات عقب انتهاء المدة المحددة لفرض الطوارئ، والأمر يحتاج حلولاً جذرية، وليس الاكتفاء بالحلول الأمنية المؤقتة“.

وأضاف مكاريوس ”نعلم أن هناك مخططاً لإشاعة الفتنة بين عنصري الأمة في مصر ولذلك علينا دراسة الأسباب ومواجهة ذلك بكافة السبل“.

يذكر أن الرئيس السيسي كان قد أعلن حالة الطوارئ بالبلاد الأحد الماضي عقب اجتماع عقده مع مجلس الدفاع الوطني بعد تفجير الكنيستين، ثم وافق البرلمان على فرض الطوارئ الثلاثاء الماضي وفقاً لما يتطلبه الدستور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com