رجل دين إيراني: ترشيح إبراهيم رئيسي إهانة للشعب

رجل دين إيراني: ترشيح إبراهيم رئيسي إهانة للشعب

المصدر: طهران- إرم نيوز

قال أحمد منتظري نجل المرجع الديني الراحل حسين منتظري، الذي توفي في ديسمبر/كانون الأول  2009، إن إعلان سادن العتبة الرضوية المقرب من المرشد علي خامنئي إبراهيم رئيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة عن تيار المتشددين ”إهانة للشعب الإيراني واستخفاف به“.

وأضاف منتظري في مقابلة صحفية اليوم الإثنين، أن ”إبراهيم رئيسي، هو أحد أعضاء لجنة الموت التي شكلها مؤسس النظام روح الله الخميني، التي أيدت مجزرة إعدام  عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988″، واصفاً ترشيح رئيسي بـ“المهزلة“.

وتابع منتظري، أن ”هناك العديد من الشخصيات السياسية في السلطة التنفيذية من فصائل مختلفة، بعضها لديها الخبرة في الإدارة التنفيذية منذ عقود، وترشيح إبراهيم رئيسي مهزلة وإهانة واستخفاف بالشعب الإيراني“.

وكانت محكمة رجال الدين في مدينة قم الإيرانية، قضت في الـ 27 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بالسجن 21 عاما على أحمد منتظري، بتهمة ”تعريض أمن الدولة“ للخطر، و10 سنوات أخرى للبث علنا ”تسجيلات صوتية سرية“ وسنة واحدة بتهمة ”الدعاية ضد النظام“.

وتدخل المرشد خامنئي وطلب من السلطات القضائية وقف تنفيذ الحكم مراعاة لوضعه الصحي، وكذلك بسبب مقتل شقيقه في هجوم عام 1980، نفذته عناصر تابعة لحركة مجاهدي خلق المعارضة، فضلا عن سجله العدلي النظيف.

وآثار التسجيل الصوتي الذي نشره أحمد منتظري في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لوالده حسين منتظري، موجة خلافات وسط المسؤولين في إيران.

وصرح منتظري، بأن نشر الملف الصوتي الخاص بآية الله منتظري اعتُبر في حكم ”إفشاء أسرار النظام“، لأن حسين علي منتظري كان نائبًا لقائد إيران في ذلك الحين روح الله الخميني.

وشكل الخميني ”لجنة الموت“ في ثمانينيات القرن الماضي، لتنفيذ الحكم الصادر عنه بإعدام جميع السجناء السياسيين في السجون الإيرانية، وقد جرى تنفيذ الحكم بالفعل في يوليو/تموز وأغسطس/ آب من عام 1988، وكانت التهمة الموجَّهة إلى هؤلاء السجناء هي التعاون مع المنظمات المعارضة للنظام الإيراني، وتشير بعض الإحصائيات إلى أن عدد المُعدَمين بلغ 5000 شخص، وفي إحصائيات أخرى وصل العدد إلى 12000 شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com