لافروف: التصريحات حول تهديد روسي لدول البلطيق ”سخيفة“ – إرم نيوز‬‎

لافروف: التصريحات حول تهديد روسي لدول البلطيق ”سخيفة“

لافروف: التصريحات حول تهديد روسي لدول البلطيق ”سخيفة“

المصدر: موسكو - ارم نيوز

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن التصريحات التي تطلق من عواصم دول البلطيق، وتفيد بأن روسيا تهدد هوية تلك الدول وتعد مخططات عدوانية ضدها، سخيفة ولا أساس لها من الصحة.

وقال لافروف في تصريحات لصحيفة ”ارجومينتي اي فاكتي“ الروسية الأسبوعية، إن ”البيانات التي تصدر عن عواصم بلدان البلطيق تبدو محاولة لحل المشاكل الداخلية، وحشد الناخبين عن طريق تقديمنا بصورة عدو خارجي“.

ورأى الوزير الروسي، أن ”هذه التصريحات والاتهامات سلوك غير ودي في الشؤون الدولية، فضلا عن أنه يخلق خلفية سلبية في العلاقات الثنائية“. مشيرا إلى أن ”روسيا تدرك جيدا الأسس السياسية الانتهازية لمثل هذه التصريحات“، التي قال إنه ”ينطبق عليها القول الروسي المأثور إن ”للخوف عيونا واسعة“.

وشدد المسؤول الروسي، على أن ”روسيا لا يمكنها التزام الصمت تجاه مواضيع حساسة بالنسبة للمجتمع الروسي، مثل محاولات تشويه التاريخ وتمجيد النازيين والمتعاونين المحليين معهم، التي تجري بمساعدة السلطات في دول البلطيق“.

وأكد لافروف، على أن ”بلاده مستعدة للحوار مع بلدان البلطيق، لكن على أساس الاحترام المتبادل والبحث المشترك“.

وكان المندوب الدائم لروسيا لدى الناتو الكسندر جروشكو، عزا تصريحات قيادات الناتو تجاه ما يصفونه بالتهديدات الروسية لمنطقة البلطيق إلى ”محاولاتها تبرير خطط توسيع الجناح الشرقي للحلف، التي جرى بموجبها الدفع بدبابات أبرامز الأمريكية إلى أراضي ليتوانيا ولاتفيا واستونيا، وإجراء مناورات وتدريبات“.

ولفت جروشكو، إلى أن ”موسكو تتخذ ما يلزم من إجراءات للرد على خطوات الناتو للتوسع في منطقة البحر الأسود“، مشيرا إلى ”تعزيز بلاده لحدودها الغربية، وإعلانها عن تشكيل ثلاث كتائب جديدة من أجل تعزيز قدراتها وحماية مصالحها“.

 ونفى المسؤول الروسي ”وجود أية مؤشرات تقول بتوقف توسع الحلف في شرق أوروبا ومنطقة البحر الأسود، بعد وصول الإدارة الأمريكية الجديدة إلى البيت الأبيض“.

 وكانت قمة الناتو التي عقدت في وارسو في 8 حزيران/يوليو الماضي، أقرت نشر أربع كتائب تابعة للحلف في بولندا ودول البلطيق، إلى جانب إجراءات أخرى تستهدف حسب مصادر وزارة الدفاع الليتوانية، تعزيز التعاون وحماية أمن الحدود البحرية لدول البلطيق، وهو ما قال عنه وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إنه ”يأتي في إطار خطط مضاعفة قوات الحلف بمقدار ثلاث مرات عند الحدود الروسية، وعند الحدود الغربية لروسيا بمقدار ثماني مرات“.

وكان الرئيس فلاديمير بوتين، وقع مرسوما يقضي بزيادة تعداد القوات المسلحة الروسية حتى مليون و897 ألف، من المقرر أن تزيد اعتبارا من أول حزيران/يوليو المقبل حتى مليون و903 ألاف جندي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com