تقرير: الموساد سعى لتجنيد ضباط بالاستخبارات الفرنسية خلال مهمة مشتركة في سوريا – إرم نيوز‬‎

تقرير: الموساد سعى لتجنيد ضباط بالاستخبارات الفرنسية خلال مهمة مشتركة في سوريا

تقرير: الموساد سعى لتجنيد ضباط بالاستخبارات الفرنسية خلال مهمة مشتركة في سوريا

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تناقلت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل قالت إن مصدرها هو الإعلام الفرنسي بشأن قضية خطيرة، قد تلقي بظلالها على العلاقات بين تل أبيب وباريس، تتعلق بتورط جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة ”الموساد”، في محاولة تجنيد عملاء داخل جهاز الاستخبارات الفرنسية مقابل مبالغ مالية.

وطبقا لموقع ”نيوز إسرائيلي“ وغيره من المواقع الإسرائيلية، فقد عمل الموساد على تجنيد ضباط بالاستخبارات الفرنسية ليحولهم إلى عملاء مزدوجين، لكن هؤلاء أبلغوا مشغليهم أن الاستخبارات الإسرائيلية عرضت عليهم أموالا مقابل معلومات، مضيفا أن تلك القضية تركت حالة من الشك داخل الاستخبارات الفرنسية تجاه الموساد، ما يهدد منظومة التعاون بين الجانبين.

وعقب تسريب القضية من طرف صحيفة ”لو موند“ الفرنسية، طردت باريس رئيس فرع الموساد بالعاصمة الفرنسية فضلا عن دبلوماسي آخر كان شريكا في العملية، وفي الغالب يعمل الشخصان اللذان طردا من باريس تحت غطاء دبلوماسي داخل السفارة الإسرائيلية.

ومن ضمن التفاصيل التي وردت أيضا، أن عميلا فرنسيا، ينتمي للجالية اليهودية في باريس، دخل في علاقة صداقة مع رئيس فرع الموساد بالعاصمة الفرنسية، وحل ضيفا عليه في منزله، قبل أن تتم ترجمة تلك العلاقة إلى زيارة قام بها هذا العميل وعائلته إلى إسرائيل، قبل أن تشك الاستخبارات الفرنسية أن نظيرتها الإسرائيلية قامت بتجنيده ومنحته أموالا.

وتسبب الكشف عن القضية في استقالة رئيس فرع الموساد في باريس عقب طرده رفقة الدبلوماسي الآخر.

وبحسب الموقع، يعمل الاثنان حاليا في مشاريع خاصة، فيما قامت الاستخبارات الفرنسية بإعادة تصنيف درجات عدد كبير من عملائها ونقلتهم إلى أقسام صغيرة وأوكلت إليهم أدوارا ثانوية.

وكشفت القناة العاشرة الإسرائيلية تفاصيل إضافية حول القضية، وأشارت في تقرير  لها إلى أن محاولات الموساد لتجنيد ضباط الاستخبارات الفرنسية، جاءت بالأساس خلال عملية مشتركة تمت في الفترة بين 2010 – 2012، وأن الهدف كان تحويلهم لعملاء مزدوجين، مقابل هدايا ثمينة وأموال.

وأشارت القناة العاشرة، إلى ان العملية المشتركة كان هدفها الحصول على معلومات بشأن السلاح الكيميائي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن المهمة الأساسية شملت إرسال ضباط الموساد إلى باريس، حيث عملوا هناك بأسماء مستعارة وتواصلوا مع نظرائهم في الاستخبارات الفرنسية، فيما نجمت عن عملية التواصل على سبيل المثال، زيارة قام بها أحد عملاء الاستخبارات الفرنسية إلى مقر الموساد في إسرائيل.

ولفت تقرير القناة العاشرة، إلى أن سبب كشف القضية هو أنها تنظر حاليا أمام القضاء الفرنسي، ويجري الحديث عن دعوى قضائية ضد رئيس مجلس الأمن القومي الفرنسي برنارد سكوارسيني، والذي كان يتولى منصبه خلال الفترة المذكورة، وتم اتهامه باستخدام معلومات سرية لأهداف خاصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com