عائلة ضابط أمريكي مختطف ترفع دعوى ضد إيران – إرم نيوز‬‎

عائلة ضابط أمريكي مختطف ترفع دعوى ضد إيران

عائلة ضابط أمريكي مختطف ترفع دعوى ضد إيران

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

رفعت عائلة الضابط المتقاعد في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي روبرت ليفنسون، الذي اختفى أثره في جزيرة كيش الإيرانية في 9 من مارس/آذار 2007، اليوم الأحد دعوىً قضائيًة ضد السلطات الإيرانية بتهمة عدم تعاونها في الكشف عن ليفنسون ونشر معلومات عنه.

وذكر موقع قناة WRAL الإخبارية الأمريكية، أن ”عائلة روبرت ليفنسون رفعت دعوى لدى المحكمة الفيدرالية الأمريكية بعد سنوات من ظهور صور وروايات عن روبرت ليفنسون الذي يبلغ من العمر 69 عامًا“، محملًة طهران المسؤولية الكاملة عن مصيره النهائي.

وكشفت العائلة بحسب الدعوى التي رفعتها بالتفاصيل، رسائل إلكترونيًة للسلطات الإيرانية عن عروض تقدمت بها طهران لترتيب الإفراج عن روبرت ليفنسون مقابل سلسلة من التنازلات من بينها تقديم 3 ملايين دولار للإفراج عنه، بما في ذلك إعادة جنرال منشق عن الحرس الثوري الإيراني لجأ إلى الغرب.

وقالت الدعوى التي رفعت في واشنطن إن ”إيران وضعت منذ سنوات طويلة نمطًا من الاستيلاء على الرهائن واحتجازهم من أجل الحصول على تنازلات من موطن الرهينة“، مضيفًة أن ”اختطاف ليفنسون هو جزء من هذا النمط الذي يعكس محاولات إيران المتعددة لاستخدام سجن روبرت ليفنسون لابتزاز الولايات المتحدة والحصول على امتيازات“.

وتطالب العائلة بحسب الدعوى إيران بدفع أموال لم تحددها كجزء من الأضرار التي لحقت بعائلة الضابط المتقاعد بعد اختطافه منذ عام 2007، فيما قالت مصادر أمريكية، إن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة رفضت الاستجابة لهذه الدعوى.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2013، كشفت وكالة أسوشيتد برس أن ليفنسون كان في الواقع في مهمة لمحللين من وكالة الاستخبارات المركزية لم يكن لديهم سلطة لتشغيل عمليات التجسس.

وقد تلقت عائلة ليفنسون مبلغًا قدره 2.5 مليون دولار أمريكي من وكالة الاستخبارات المركزية، من أجل وقف دعوى تكشف تفاصيل عمله.

وقالت الدعوى إن ”الحكومة الإيرانية اعتقلت خلال السنوات العشر الماضية روبرت ليفنسون وفي الوقت نفسه نفت أي معرفة أو تورط  في ظروف القبض عليه“.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعهد في مطلع مارس/آذار الجاري بإعادة الضابط المتقاعد روبرت ليفنسون، وتنفي إيران أن يكون روبرت قد اختطف داخل أراضيها.

ويقول البيت الأبيض أن ”روبرت ليفنسون“ لم يكن موظفًا حكوميًا في ذلك الوقت ولكن مواطنًا عاديًا في رحلة عمل إلى إيران، غير أن تقارير صحفيًة تشير إلى أن ليفنسون لم يكن مواطنًا عاديًا بل كان يشارك في عملية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عندما اختفى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com