مقرب من أحمدي نجاد يترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية

مقرب من أحمدي نجاد يترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية

المصدر: طهران - إرم نيوز

أعلن حميد بقائي، مساعد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد للشؤون التنفيذية، اليوم السبت، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في آيار/ مايو المقبل.

وقال حميد بقائي في بيان صحافي نشرته وسائل إعلام إيرانية، إنه ”قرر الترشح رسميًا للانتخابات الرئاسية المقبلة“، معتبرًا أن ”ترشيحه جاء بشكل مستقل وبعيدًا عن الأحزاب والجماعات السياسية الإيرانية“.

ونفى ”المرشح الرئيسي المنافس للرئيس الحالي حسن روحاني في الانتخابات المقبلة“ أن يكون الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قد دفعه للترشح للانتخابات، موضحًا أن قرار ترشحه جاء بقناعة خالصة من دون أي دعم أو استشارة المقربين منه.

وفيما يتعلق بإمكانية الموافقة على طلب ترشحه من قبل مجلس صيانة الدستور، الذي يشرف عليه رجل الدين المتشدد أحمد جنتي، قال بقائي ”من السابق لأوانه الحديث عن رفضه ترشحي“.

وفي 8 من فبراير/ شباط الجاري، أعلن الرئيس الإيراني السابق المتشدد ”محمود أحمدي نجاد“، عدم دعمه لأي مرشح أو حزب أو تيار معين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال أحمدي نجاد في بيان نشره موقعه الرسمي، إنه “ يؤكد عدم دعمه لأي مرشح أو حزب أو تيار أو مجموعة سياسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة“، مضيفًا ”أنا أنفي ما يتردد من هنا وهناك عن دعم لمرشح أو حزب سياسي معين في الانتخابات الرئاسية“.

وأوضح الرئيس السابق الذي أعلن في 30 من سبتمبر/أيلول الماضي، عدم ترشحه للانتخابات المقبلة استجابةً لطلب من المرشد علي خامنئي منعًا لحدوث انقسام شعبي في البلاد، أن ”أي كلام ينقل عن دعم لمرشح أو شخصية تدعي أنها مقربة مني أكاذيب لا صحة لها“.

وكان أحمدي نجاد أعلن في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون هادئة، معتبرًا أن ”الانتخابات المقبلة ستكون لها عواقب وخيمة على النظام“.

وبين الرئيس السابق أن ”بعض عناصر التيار المتشدد تعتقد أنني سوف أعمل على دعم مرشح معين، فهذا الاعتقاد خطأ لن أقدم على تنفيذه“، منوهًا إلى أنه ”ليس ساخطًا نتيجة انصياعه لأوامر علي خامنئي بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة“.

من هو حميد بقائي

يبلغ حميد بقائي 47 عامًا، من مواليد محافظة همدان (غرب إيران)، حاصل على درجة البكالوريوس في الجغرافيا السياسية، وفي نهاية الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 تولى مهمة مسؤولية إدارة الأزمات في وزارة الاستخبارات، كما عمل في دوائر حكومية أخرى منها ”مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، بلدية طهران، وزارة العلوم والتراث الثقافي“.

وفي الثامن من يونيو 2015، اعتقلته السلطات الأمنية “ بسبب شكاوى قضائية ضده، بحسب ما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسن اجئي، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وفي 18 من يناير/ كانون الثاني 2016، أطلقت السلطات سراح حميد بقائي، بكفالة تقدم بها محاميه عادل حيدري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com