تونس ترفض إقامة مركز لإيواء اللاجئين الأفارقة على أراضيها

تونس ترفض إقامة مركز لإيواء اللاجئين الأفارقة على أراضيها

المصدر: إرم نيوز- محمد رجب

رفض رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد اليوم، مقترح ألماني، بإنشاء مركز لإيواء اللاجئين على الأراضي التونسية، قريبًا من الحدود التونسية الليبية، قائلاً: أن ”هذا مرفوض وغير مقبول“.

وقال الشاهد في تصريح صحفي اليوم، خلال زيارته الرسمية إلى ألمانيا:“يشعر الرأي العام الألماني بالقلق بعد العملية الإرهابية في برلين نهاية العام الماضي، وبالتالي عملنا على الحديث بصراحة مع الجانب الألماني لمصلحة البلدين“.

وأضاف الشاهد:“تبادلنا الحديث حول إنشاء مركز لإيواء اللاجئين في تونس، وعبّرنا عن رفضنا لهذا المقترح، فهو مرفوض وغير مقبول من الجانب التونسي“.

بدوره، أشار الدبلوماسي السابق عبد الله العبيدي إلى أنّ تونس رفضت إقامة مراكز لإيواء اللاجئين القادمين من الدول الأفريقية في اتجاه أوروبا، مضيفًا، صحيح أنّ الرّدّ التونسي كان واضحًا وصريحًا، ولكنّ المسؤولين الألمان، والأوروبيين، عمومًا، لن يتوقفوا عن طلب إقامة هذا المركز الذي سيوقف عنهم مشاكل اللاجئين.

وقال العبيدي في تصريح لــ“إرم نيوز“ الألمان ”سيطرحون هذا المركز، مقابل إعانات، وإشراف مباشر منهم، حيث يعمل الخبراء على إعداد ملفات خاصة بكل لاجئ، ومن ثمّ سيتّم قبوله كلاجئ في ألمانيا، أو أنّ الطلب سيتمّ ترحيله إلى بلاده، مقابل تقديم مساعدة مالية“.

وبخصوص مكافحة الإرهاب، أوضح الشاهد أنّ:“الشعب الألماني كان ضحية لما حصل في العاصمة برلين، نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن تونس كانت كذلك ضحية لعمليات إرهابية كانت تأثيراتها سلبية، وهو ما يؤكد أنّ الإرهاب ظاهرة غير مرتبطة ببلد معين، وبالتالي يجب التعاطي معها على المستوى الدولي“.

أما بخصوص عودة اللاجئين التونسيين من ألمانيا، والذين رفضت مطالب لجوئهم، فقد أكد رئيس الحكومة التونسية، على ضرورة التمييز بين الحديث عن الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر، وبين المهاجرين المقيمين بطريقة غير شرعية في ألمانيا، والذي يطالب الألمان بترحيلهم إلى تونس، مؤكدًا على تطبيق القانون بالنسبة للعائدين من مناطق النزاع.

ويقيم بألمانيا نحو 1500 مهاجر تونسي غير شرعي، يعمل الألمان على ترحيلهم إلى تونس، خاصة بعد العملية التي يشتبه في أنّ التونسي أنيس العامري يقف وراء تنفيذها، نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي ذهب ضحيتها 12 قتيلًا، ونحو 40 جريحًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com