بعد تفاقم ظاهرة التهريب.. إسرائيل تزيد ارتفاع السياج الأمني بينها وبين سيناء (فيديو)

بعد تفاقم ظاهرة التهريب.. إسرائيل تزيد ارتفاع السياج الأمني بينها وبين سيناء (فيديو)

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

قالت مصادر إسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن السياح الأمني على الحدود الإسرائيلية المصرية شهد في الآونة الاخيرة أعمالًا استهدفت زيادة ارتفاعه ليصل إلى 8 أمتار بدلا من 5 أمتار، ضمن استراتيجية هدفها مكافحة عمليات التهريب.

وزعمت هذه المصادر أن الآونة الأخيرة شهدت تفاقم ظاهرة التهريب بين جانبي الحدود، وأنه تم الانتهاء من زيادة ارتفاع الجدار في منطقة يبلغ طولها 17 كيلومترا، من بين 242 كيلومترا هي طول السياج الأمني بين إسرائيل وشبه جزيرة سيناء.

وعرض موقع ”ميجافون نيوز“ الإسرائيلي، مشاهد للسياج الأمني، وأشار إلى أن الجهة التي تشرف على تعزيز فاعلية السياج وزيادة طوله هي إدارة الحدود بقيادة العميد عيران أوفير بالتعاون مع شعبة الهندسة والبناء بوزارة الدفاع الإسرائيلية.

وقال بيان صادر عن إدارة الحدود، وهي إدارة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن هذه الأيام شهدت استكمال مشروع تعزيز السياج الحدودي مع مصر في منطقة ”نيتسانا“ التي تضم عشرات المستوطنات، وتقع على مسافة 70 كيلومترا جنوب غرب مدينة بئر السبع.

وأشار إلى أن عدد المهربين الذين نجحوا في استغلال ثغرات بالسياج الحدودي وتم إلقاء القبض عليهم بواسطة قوات الأمن كان قد بلغ العام 2015 قرابة 213 مهربا، مضيفا أنه في أعقاب تزايد أعداد المتسللين قرر الجيش الإسرائيلي القيام باجراءات جديدة تسهم في الحد من هذه الظاهرة.

ولا يقتصر المشروع على زيادة ارتفاع السياج، حيث أشار الموقع إلى أن مناطق محددة شهدت إضافة معدات تكنولوجية تسهم في الحد من هذه الظاهرة التي تشمل تهريب المخدرات والبضائع والبشر، وربما الأسلحة.

وتفيد تقارير، بأن المناطق الحدودية بين مصر وإسرائيل تشهد نشاطا ملحوظا لمهربين، وسط تقديرات أن ثلاث محاولات تتم يوميا للتسلل عبر السياج الحدودي، وأن غالبية عمليات التهريب تشهد تبادل إطلاق نار مع قوات الجيش الإسرائيلي، في وقت يتعاون فيه مهربون من جانبي الحدود للتغلب على الإجراءات الأمنية.

وتم العام الماضي تداول أنباء عن تغيير جذري في الرؤية الأمنية الإسرائيلية بشأن المناطق الحدودية مع مصر، لا سيما عند منطقة ”نيتسانا“ التي خصصت من أجلها خطة دفاعية جديدة، يأتي على رأسها تأهيل مقاتلي كتيبة ”كاراكال“ المختلطة على القتال في ساحات مأهولة ومعقدة.

وتضمنت الخطة التي كشف عنها النقاب في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، التحسب للقتال ضد تنظيم إرهابي لدية قدرات كبيرة، بعد أن تراجعت فرص القتال ضد جيش نظامي، وهو ما تطلب تغييرا في الرؤية العسكرية من النقيض إلى النقيض.

وطبقا لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ فإنه على الرغم من أن الحدود المصرية الإسرائيلية مازالت هادئة، ولكن لدى الجيش الإسرائيلي تقديرات بأن ثمة تهديدا يطل من شبة جزيرة سيناء، لا سيما مع وجود تنظيم داعش، وإمكانية نجاح عناصره في التسلل إلى منطقة ”نيتسانا“ عبر الحدود.

وانتهت إسرائيل العام 2014 من بناء السياج الحدودي مع مصر، بطول 242 كيلومترا، وأشارت إلى أنه يحتوي على أجهزة رصد متطورة، أدت إلى انحسار شبه كامل لظاهرة المتسللين الأفارقة.

https://www.youtube.com/watch?v=vo91Vnmh5w8

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com