في انفراجة رمزية.. القبارصة اليونانيون والأتراك يتبادلون الخرائط

في انفراجة رمزية.. القبارصة اليونانيون والأتراك يتبادلون الخرائط

المصدر: وكالات - إرم نيوز

تبادل قادة القبارصة اليونانيون والأتراك، خرائط تحدد مقترحات متضاربة بشأن الحدود يوم الأربعاء، في خطوة تاريخية يأمل دبلوماسيون أن تشكل جزءًا من اتفاق ينهي عقودًا من الانقسام.

وتمثل التعديلات على الأراضي التي سلمت وأغلق عليها في خزانة بالأمم المتحدة، جزءًا لا يتجزأ من حل الصراع القبرصي المستمر منذ عقود، والذي أبقى على الخلاف بين اليونان وتركيا وعرقل محاولة الأخيرة الانضمام للاتحاد الأوروبي.

ولم يكشف الجانبان المتنافسان عن التفاصيل. وستشكل خرائط الجانبين الأساس لإجراء مزيد من المناقشات بشأن تحديد الحدود.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لقبرص، إسبن بارث إيد، قبل تسليم الخرائط: ”لم يتم تبادل خرائط من قبل قط أو تقديم خرائط أعدتها الوفود نفسها“.

وأضاف إيد أن ”المحادثات الرامية إلى إقامة دولة على منطقتين مع بعض أشكال الإدارة المركزية المشتركة تسير على الطريق الصحيح“.

وتابع إيد ”تعاملنا مع بعض من أصعب القضايا. تناولناها كلها تقريبا.. قمنا بتسوية كثير منها ونقترب من حل بعض القضايا الأخرى“.

وفي سياق متصل، قالت الخارجية البريطانية أن الوزير بوريس جونسون سيشارك في مفاوضات تقودها قبرص في جنيف اليوم الخميس بهدف إنهاء انقسام الجزيرة.

وقال جونسون في بيان: ”أرحب بالشجاعة المتواصلة والالتزام الذي أظهره الجانبان.. المحادثات في جنيف بشأن التسوية القبرصية توفر للجانبين فرصة فريدة لإيجاد حل“.

وأضاف أن بريطانيا ”مستعدة للمساعدة بأية طريقة تستطيع القيام بها“.

والجزيرة مقسمة منذ دخول القوات التركية إليها عام 1974 ردًا على انقلاب لم يدم طويلًا لمسلحين من القبارصة اليونانيين سعيًا للوحدة مع اليونان.

ولا تزال المشاعر مشحونة بشأن قضايا مثل تبادل الأراضي واستعادة الممتلكات المفقودة على الجانبين عندما قسمت الجزيرة.

ويقول دبلوماسيون إن زعيم القبارصة اليونانيين نيكوس أناستاسياديس، وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، ”معتدلان ولديهما فرصة فريدة لتسوية النزاع المستمر منذ عقود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com