على خطى الرئيس الفلبيني.. سلفاكير يفوّض ضباط الشرطة بإطلاق النار على المجرمين

على خطى الرئيس الفلبيني.. سلفاكير يفوّض ضباط الشرطة بإطلاق النار على المجرمين

المصدر: جوبا - إرم نيوز

أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، تفويضه لضباط الشرطة، بإطلاق النار على أي ”مجرم“ يقاوم الانصياع لهم وخاصة الذين يقومون بسرقة المواطنين في العاصمة جوبا ومدن أخرى.

وقال كير لدى مخاطبته مجموعة من ضباط الشرطة المتخرجين من كلية الشرطة يوم الخميس،  ”لقد رأيت البعض منكم يحصدون جوائز التفوق فى إطلاق النار، هأنذا أفوّضكم بإطلاق النار على أي مجرم يقوم بخطف ممتلكات المواطنين بجانب إلقاء القبض على كل من تجدونه يقود سيارة بدون لوحات، فتلك السيارات تستخدم لارتكاب الجرائم“.

وتعهد سلفاكير خلال حديثه للضباط المتخرجين، بترقية أي واحد منهم يقوم بإطلاق النار على أحد المجرمين.

ويقصد  سلفاكير بمصطلح ”المجرمين“ هنا من يضبطون أثناء السرقة ويحاولون مقاومة القبض عليهم أو الهرب، قبل أن تصدر ضدهم أحكام قضائية.

وتتقاطع خطوة سلفاكير  مع قرارات اتخذها الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الذي أعطى الأوامر للشرطة في سبتمبر الماضي، بالقتل الفوري لمتعاطي المخدرات، أثناء القيام بدورياتهم في المناطق الحضرية، وإجراء عمليات التفتيش، وتطبيق حظر التجول، بعد أن شهدت بلاده حالة من الفوضى.

والتفويض الذي منحه الرئيس للضباط، لا يتفق مع القانون والدستور في جنوب السودان، الذي ينص على ضرورة تمتع الجميع بحق المحاكمة العادلة، وأن أية عقوبة تكون عبر المحاكمة.

وانتشرت في الأيام الأخيرة بجوبا ومدن أخرى، جرائم سرقة ممتلكات المواطنين مثل حقائب النساء والهواتف النقالة، من قبل مجموعة من الشباب الذين يستخدمون الدراجات النارية لهذا الغرض، ويصعب على الشرطة إلقاء القبض عليهم خصوصا أثناء ساعات الليل.

وتعد هذه الجرائم من آثار الحرب التي اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بالبلاد، منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، غير أن المواجهات عادت مرة أخرى في يوليو/ تموز 2016، ما خلف قتلى وجرحى، وتسببت في موجة نزوح جديدة للمدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com