جنوب السودان.. جنرال يعلن انشقاقه عن الحكومة ويتعهد بحمل السلاح – إرم نيوز‬‎

جنوب السودان.. جنرال يعلن انشقاقه عن الحكومة ويتعهد بحمل السلاح

جنوب السودان.. جنرال يعلن انشقاقه عن الحكومة ويتعهد بحمل السلاح

المصدر: جوبا - إرم نيوز

 أعلن الفريق خالد بطرس، نائب رئيس الحركة الديمقراطية في جنوب السودان ”جناح الكوبرا“، انشقاقه عن حكومة جوبا، بعد أن فشلت في تنفيذ بنود اتفاق للسلام موقع مع الحركة العام 2014 ، متعهداً بحمل السلاح ضدها.

وقال خالد بطرس، الذي كان رئيساً لمجموعة التفاوض من جانب حركته، المتواجدة بالعاصمة الكينية نيروبي مع الحكومة في بيان، اليوم الثلاثاء، إنه قرر مع مجموعة من قيادات حركته (لم يحدد عددهم أو أسمائهم) التمرد وحمل السلاح ضد الحكومة في جوبا، متهما الرئيس سلفاكير ميارديت بالفشل في تنفيذ بنود اتفاق السلام.

وأضاف بطرس، الذي غادر بلاده إلى نيروبي قبل شهر ”انتظرنا طويلاً على أمل أن تقوم الحكومة بتغيير سياساتها، وتلتفت إلى تنفيذ بنود الاتفاق لكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث“.

وأشار إلى أن الحكومة فشلت أيضا في تشكيل مفوضية لتنمية ولاية ”بوما“، شرقي جنوب السودان، بجانب ”فشلها“ في استيعاب قواتهم بالجيش الحكومي، وزاد قائلا ”حتى الآن قواتنا لم تتسلم أي رواتب“.

وتحدث بطرس عن خطة للإطاحة بالحكومة من خلال العمل المسلح، بعد التشاور مع المجموعات الأخرى المتمردة ضد الحكومة، ومضى قائلاً، ”سنتشاور مع بقية المجموعات المسلحة المناوئة للحكومة لإنقاذ شعب جنوب السودان من هذا النظام في إشارة منه لحكومة سلفاكير“، مضيفًا ”لقد أُرغمنا على القتال بعد أن وقعنا اتفاق سلام لم تلتزم الحكومة بتنفيذه“.

وكانت الحركة الديمقراطية لجنوب السودان (جناح الكوبرا)، بقيادة ديفيد ياوياو، قد أعلنت تمردها ضد سلطات جنوب السودان أبريل/نيسان من العام 2010، بعد أن خسر ياوياو الانتخابات المحلية في ولاية جونقلي، متهمًا الحكومة بتزوير نتيجة العملية الانتخابية.

وحارب ياوياو الحكومة خلال تلك الفترة، لكنه وقع اتفاقاً بينه والحكومة، في أعقاب استقلال جنوب السودان العام 2011 عن السودان، لكنه لم يدم طويلاً حيث عاد وحمل السلاح ضدها مجدداً بدعوى عدم تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما.

وتوصلت حكومة جنوب السودان في مايو/ أيار عام 2014، إلى اتفاق جديد مع مجموعة ”ديفيد ياوياو“ المتمردة، يمنح منطقة البيبور، بولاية جونقلي (شرق)، حكما ذاتيا.

وبموجب الاتفاق تم تكوين ولاية ”بوما“ لتضم مناطق البيبور الكبرى، لكن لم تسند قيادتها لحركة كوبرا، كما تم تعيين ديفيد ياوياو، في منصب نائب وزير الدفاع القومي، بعد أن أعلن انضمامه للحزب الحاكم الحركة ”الشعبية لتحرير السودان“، من دون أن يتم استيعاب قواته في الجيش الحكومي، مما اعتبرته قيادات بالمنطقة تنصلاً حكومياً عن اتفاق السلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com