صور سيلفي تسببت باعتقالهم.. مهاجرون عراقيون يغتصبون ألمانية في النمسا

صور سيلفي تسببت باعتقالهم.. مهاجرون عراقيون يغتصبون ألمانية في النمسا
epa05131193 A picture made available 28 January 2016 shows a Swedish policeman escorting asylum-seeking refugees from a train at Hyllie station outside Malmoe, Sweden, 17 December 2015. Sweden is preparing for the expulsion of up to 80,000 people whose asylum bids have been rejected, a cabinet member said 28 January 2016. A record 163,000 people applied for asylum in Sweden in 2015, straining resources and capacity at reception centres and local municipalities. The increase of explusions will be likely only at the beginning of 2017 though, due to the backlog the Swedish Migration Agency was struggeling with. EPA/JOHAN NILSSON SWEDEN OUT

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

نشرت عصابة مكونة من 9 مهاجرين عراقيين صور سيلفي لهم، وهم يتناوبون على اغتصاب امرأة بعد أن اختطفوها في الشارع أثناء احتفالات الكريسماس في فيينا، الأمر الذي فيما يبدو أدى لاعتقالهم والتعرف عليهم.

وبحسب صحيفة ”الصن“ البريطانية، فإن الرجال رصدوا امرأة ألمانية مخمورة تبلغ من العمر 28 عاماً خارج حانة وعادوا بها لشقتهم في النمسا.

وتشير أوراق الادعاء إلى أن ”الفتاة التي كانت تزور أصدقاء لها في فيينا، شعرت بإعياء وذهبت للخارج للحصول على بعض الهواء النقي في حوالي الساعة 3 صباحاً، حيث رآها الرجال غير متوازنة وجروها إلى شقتهم في روستانشاكرالي، في منطقة ليوبولدستات“.

وحسب أوراق الادعاء قالت المرأة إنها ”جُردت من الملابس ووضعت على سرير في غرفة مظلمة“.

صور سيلفي

وأضافت في إفادتها للشرطة بأن ”الرجال اعتدوا عليها واحداً تلو الآخر، لذلك لا تعرف كم منهم قد شارك، فيما التقط المعتدون صور سيلفي بعد الاعتداء“.

وأفادت المرأة التي لم يُكشف عن اسمها بسبب قوانين الخصوصية المحلية أنها ”توسلت ليتوقف مهاجموها قائلة من فضلك، أنا لا أريد ذلك، ولكن تم تجاهلها تماماً، وبعد أن انتهوا منها ألبسوها ملابسها مرة أخرى، وتركوها في محطة للحافلات، حيث شاهدها المارة الذين أبلغوا الشرطة، ونقلوها إلى المستشفى“.

من جانبها، أكدت الشرطة على أنها ”لم تنشر أخبار هذه القضية أو غيرها من الهجمات الجنسية الأخرى، احتراماً لخصوصية الضحية“.

وتشتبه الشرطة أن العصابة قد أعطت الشابة قطرات مخدرة لتبقيها غير قادرة على الدفاع عن نفسها.

وقال الشرطة في بيان صدر عنها إنه ”بينما كان يغتصبها أحدهم، كان الآخرون ينتظرون دورهم في غرفة مجاورة“.

علاج نفسي للضحية

ووفقاً لتقارير محلية، فإن ”الضحية بعد إطلاق سراحها من المستشفى للعلاج من الإصابات الجسدية، احتاجت لعلاج نفسي وباتت غير قادرة على النوم دون منوم“.

يذكر أن هذه القضية لم تصل إلى المحكمة بعد.

حوادث شبيهة

وقد شهدت فيينا عددًا كبيرًا من هجمات الجنس المتعلقة بطالبي اللجوء السياسي، وكما هو الحال في ألمانيا تنفي الشرطة أي حوادث حتى تظهر في وسائل الإعلام المحلية.

يأتي هذا الحادث، في أعقاب حادث آخر، قامت فيه عصابة من خمسة مهاجرين أفغان باغتصاب صبي تحت تهديد السكين في السويد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com