بينها استخدام السيجار واللحية.. 11 طريقة اغتيال لكاسترو استخدمتها الـCIA

بينها استخدام السيجار واللحية.. 11 طريقة اغتيال لكاسترو استخدمتها الـCIA

المصدر: أحمد شاهين- إرم نيوز

قالت صحيفة ”إندبندنت“ البريطانية، إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، قامت بالعديد من المحاولات، لقتل الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو منذ انطلاق الثورة الشيوعية في كوبا عام 1959، وذلك بسبب التعارض الفكري بين الولايات المتحدة وكوبا، كما فشلت واشنطن في قيادة الثورة المضادة ضد الزعيم الراحل.

وادعت المخابرات الكوبية، أن هناك أكثر من 600 محاولة لاغتيال ”كاسترو“، وفقًا لوكالة ”رويترز“، مشيرة إلى أن الكثير من تلك المحاولات، كان من تدبير ”سي أي إيه“.

وشملت محاولات ”سي أي إيه“ واحدة من الغرائب، حيث حاولت قتله من خلال وضع السم في السيجار الشهير الذي كأنه يدخنه دومًا، وظهر به في غالبية الصور، وتضمنت الخطط محاولة أخرى لإسقاط لحيته ومن ثم انهيار شعبيته.

وألّف فابيان إسكالانتي أحد مساعدي كاسترو كتابًا عن 638 محاولة لقتل الزعيم الكوبي، وقُدم الكتاب أيضًا في فيلم وثائقي عبر القناة 4 الكوبية.

وكشفت وثائق من رئاسة بيل كلينتون عن اقتراح لإخفاء متفجرات في الرخويات، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن القائد الكوبي يتمتع بالغوص، وكانت هناك خطة أخرى لتغيير بدلة غوص كاسترو ”كيميائيًا“، من أجل إصابته بمرض جلدي.

ويقال إن منشقًا كوبيًا التقى مع وكالة الاستخبارات المركزية، في باريس، وقدم له حقنة سرية، لاستخدامها ضد كاسترو عند عودة المنشقين لكوبا.

وشاركت الحبيبة السابقة لـ“كاسترو“ أيضًا، في مؤامرة لتسميمه، ولكن ورد أن حبوب السم ذابت في جرة الآيس كريم الباردة، التي كانت موضوعة فيها.

وقضت وكالة الاستخبارات المركزية، ساعات لا تحصى منذ عام 1959 لتطوير تقنيات جديدة لقتل كاسترو، ولكن فشلت هذه التقنيات.

وعلى سبيل المثال، وضعت خطة لوضع السموم البكتيرية على منديل له، أو في أكواب الشاي والقهوة، إلا أنها فشلت لأنه لا يمكن جعل السم لا يتفكك في الماء.

وفي بنما عام 2000، وضعت حوالي 90 كيلو من المتفجرات تحت المنصة التي كان من المقرّر أن يتحدث كاسترو عليها، إلا أنه تم إحباط المؤامرة من قبل حرسه.

وشملت بعض الطرق، محاولة أخرى لقتله عبر قناصة، كما حاولت الوكالة أيضًا ترتيب ضربة باستخدام المافيا.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن بعض نظريات المؤامرة كانت تعتقد أن كاسترو في الواقع كان ميتًا منذ سنوات، واستخدمت كوبا شبيهًا له، للظهور في بعض المشاهد التي ظهر فيها مؤخرًا، لكن لو كانت نجحت وكالة المخابرات المركزية (سي أي إيه)، في إحدى محاولاتها، لكان نبأ وفاة كاسترو، أعلن قبل ذلك بأعوام طويلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com