ديكتاتور كوريا الشمالية يكلّف جيشًا من الأطباء بحمايته من الموت

ديكتاتور كوريا الشمالية يكلّف جيشًا من الأطباء بحمايته من الموت

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

كلّف الدكتاتور كيم جونغ أون جيشًا من الأطباء، للعمل طوال الوقت من أجل إبقائه على قيد الحياة، ومن إصابته بنوبة قلبية، وذلك وفقاً لباحث سابق تمكّن من الفرار من كوريا الشمالية.

وبحسب صحيفة ”ميرور“ البريطانية، قال الباحث هيونغ سو كيم إن المؤسسة الغامضة لإطالة العمر، التي كان يعمل بها، تم إنشاؤها فقط لإيجاد سبل لمنع وفاة قادة البلاد المرضى.

ولكن لأن أسلوب حياتهم غير صحي بشكل هائل، يبدو أن الفريق الطبي يواجه تحدياً صعباً.

وعمل هيونغ، الذي هرب من كوريا الشمالية عام 2009، في تلك المؤسسة، أثناء حكم ”كيم جونغ إيل“ والد ”كيم جونغ أون“.

وقال لصحيفة ”ديلي ستار“ إنه وزملاءه كان عالقاً مع زملاء له  في معركة مستمرة مع مرض القلب والأوعية الدموية والسكري، بسبب نظام رئيسهم الغذائي السيئ.

وبينما كانوا في حاجة لإجراء البحوث على البدناء، وجدوا صعوبة في تحقيق ذلك في كوريا الشمالية، حيث يعاني معظم السكان من سوء التغذية، ولذلك أجبروا على دراسة الأجانب بدون علمهم، وكبار المسؤولين في الحكومة.

وقال هيونغ إنه كان واحداً من 130 باحثاً من قسم الهندسة والطب من جامعة كيم إيل سونج.

وأضاف ”المؤسسة تقع تحت حراسة مشددة على مدار الساعة، ويحيطها سور مكهرب ارتفاعه 4 أمتار، وقد طوروا المنتجات الغذائية لأن ”كيم جونغ ايل“ كان مصاباً بمرض القلب والأوعية الدموية والسكري، ولأن كيم الأب وابنه كانا يعانيان من السمنة المفرطة، كانوا يجرون البحوث على الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، وهو أمر صعب في كوريا الشمالية“.

وتابع أن الفريق تجاوز هذه العقبة، من خلال دراسة القادة والرؤساء، الذين يعانون من السمنة المفرطة، وحتى الدبلوماسيين الأجانب أو المراسلين الذين زاروا البلاد.

وقال ”إن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على علم بدراستنا لهم“.

يذكر أن الصين منعت البحث عن اسم ”كيم الدهني الثالث“ هذا الأسبوع، وهو اللقب الذي أطلقه العديد من الصينيين على الديكتاتور البدين.

جاء ذلك، بعدما طلبت كوريا الشمالية من الصين، منع الأسماء الساخرة من ”كيم جونغ أون“، وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها لا توافق على السخرية من الزعماء الأجانب.

وبدأ مستخدمو الإنترنت الإبلاغ الأسبوع الماضي، بأن البحث على موقع المدونات الصغيرة ”ويبو“ المشابه لتويتر، ومحرك البحث ”بايدو“ عن المصطلح لم يأت بأي نتائج، وكانت النتائج مماثلة للعلامات الطبيعية على حظر شيء، على الرغم من استخدامه على نطاق واسع.

وتم حجب المصطلح الذي يشير إلى وزن كيم، ووالده وجده في سبتمبر، بعد آخر تجربة نووية لكوريا الشمالية المجاورة، لا يحظى ”كيم“ بشعبية في الصين، بسبب التجارب النووية والصاروخية المتكررة لبلاده.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ”غنج شوانغ“ إن الحكومة لم تقم بحظر مصطلح البحث، وفي سياق منفصل، حذر جيش كوريا الشمالية ”دونالد ترامب“ قائلاً ”نحن لن نتخلى عن الأسلحة النووية“.

وقال غنج للصحف ”ما أريد التأكيد عليه، هو أن الصين كرست نفسها لبناء بيئة عقلانية، مثقفة وصحية للرأي العام“. وأضاف ”الصين لا توافق على إهانة أو السخرية من زعيم أي بلد في العالم“.

ومن جانبهما، رفضت كل من شركة بايدو وشركة سينا كورب، اللتين تملكا ”ويبو“ التعليق، فيما لم يرد منظم الإنترنت في الصين، بعد لطلب الحصول على تعليق.

ولكن العديد من الصينيين توجهوا لموقع ”ويبو“ لاقتراح أسماء جديدة غير محظورة تشبه ”كيم الدهني الثالث“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة