رئيس جمهورية ليبرلاند ممنوع من دخولها

  رئيس جمهورية ليبرلاند ممنوع من دخولها

حظرت السلطات الكرواتية دخول المواطن التشيكي فيت ييدليتشكا إلى أراضيها، رغم أنه يطلق على نفسه اسم رئيس جمهورية ليبرلاند “أرض الحرية”، التي أعلن عن إقامتها في نيسان/إبريل من العام الماضي على مساحة تبلغ 7 كم بمنطقة متنازع عليها بين صربيا وكرواتيا منذ العام 1947 .

إثر ذلك، أعلن ييدليتشا أنه سيحاول الالتفاف على قرار السلطات الكرواتية، وذلك  عبر الإقامة بشكل مؤقت مع مواطنين على مراكب للسكن مقابل أراضي جمهوريته.

وقال ييدليتشا إن “هذه المراكب ستكون صالحة للسكن وفي الوقت نفسه سيتم فيها استقبال الدبلوماسيين الأجانب”، مشددا على أنه “يريد من خلال ذلك التأكيد مع مواطنيه على أنهم قادرون على القيام بأشياء محددة  بطرق رومانسية”، وفق تعبيره.

وأضاف بأن “الأسطول الذي سيتم وضعه في المكان مقابل جمهوريته، سيتألف من مركب كبير بلغت تكلفته  30 ألف يورو”.

وكان ييدليتشكا أعلن في وقت سابق أنه تلقى 87000 ألف طلب من مواطنين من مختلف دول العالم، بينها دول عربية للتمتع بجنسية جمهوريته، وأن له وزراء وعلمًا وحدودا وشعارًا يقول  “عش ودع غيرك يعيش”، كما أن شركات أجنبية سجلت في السجلات الخاصة بجمهوريته.

ويواجه ييدليتشكا  تعقيدات بإحراز تقدم في مشروعه الذي يبدو كأنه نكتة أكثر منه قضية سياسية جدية، وذلك بسبب فرض كرواتيا غرامات بحق من يحاول الوصول إلى “الجمهورية”، في حين حظرت  تماما على “الرئيس” دخول  جمهوريته.

ووطبقا للبيان الرسمي الصادر عن الجمهورية، “يهدف مؤسس الدولة الجديدة إلى “خلق مجتمع يمكن للناس الشرفاء فيه أن يزدهروا، دون أن يعيشوا في دولة تجعل حياتهم صعبة مع القيود والضرائب التي لا داعي لها”.

وأسست ليبرلاند أحقية وجودها بحجة أنه لم تعلن أي أمة أحقيتها على تلك الأرض، وهذا ما يمثله تيرا نوليسس (أرض مشاع)، وهو مفهوم يصف احتلال أي أرض ليست تحت سيادة أي دولة.

وبحسب وسائل الإعلام التشيكية، فإن الهيكل الإداري سيعتمد على نموذج الدستور السويسري، كما سيتم تشكيل جمعية منتخبة من 10 إلى 20 عضواً بنظام التصويت الإلكتروني.

وستعمل الدولة تحت شعار “عش ودع غيرك يعيش”، حيث ستحافظ الدولة على الحدود المفتوحة، بدون جيش نظامي، مع تقليل نفوذ السياسيين، والحفاظ على معدلات ضريبة منخفضة، وبشكل صريح حرمانهم من زيادة الديون القومية المستحقة.