أردوغان: ألمانيا أصبحت “ملاذا للإرهابيّين” وبرلين تستهجن الاتهامات

أردوغان: ألمانيا أصبحت “ملاذا للإرهابيّين” وبرلين تستهجن الاتهامات

قال رجب طيب أردوغان اليوم الخميس إن ألمانيا أصبحت “ملاذا للإرهابيين” و”سيحاكمها التاريخ” فيما رفضت الحكومة الاتحادية الألمانية بشكل صارم تصريحات الرئيس التركي مستهجنة هذه الاتهامات.

واتهم أردوغان ألمانيا بعدم تسليم أنصار لرجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في يوليو تموز.

وذكر أردوغان أن ألمانيا تؤوي منذ فترة طويلة مقاتلين من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا منذ ثلاثة عقود مطالبا بحكم ذاتي للأكراد كما تؤوي يساريين من جبهة حزب التحرير الشعبي الثورية اليسارية التي نفذت هجمات مسلحة في تركيا.

وأضاف مشيرا إلى حركة غولن في تركيا “نحن قلقون من أن تكون ألمانيا التي حمت حزب العمال الكردستاني وجبهة حزب التحرير الشعبي الثورية على مدى سنوات الساحة الخلفية لمنظمة غولن الإرهابية”.

وتابع أردوغان في احتفال بقصره في أنقرة “ليس لدينا أي توقعات من ألمانيا لكن التاريخ سيحاكمها على التحريض على الإرهاب… ألمانيا أصبحت ملاذا آمنا مهما للإرهابيين”.

وقال وزير الخارجية الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير اليوم الخميس في العاصمة برلين: “لا يمكنني فهم تصريحات أردوغان بشأن الوضع الأمني لألمانيا على الإطلاق”.
وقال وزير العدل الألماني هيكو ماس للصحفيين يوم الثلاثاء إنه لا يريد الحكم على حركة كولن بأنها ذات طبيعة سياسية أو غير ذلك. وقال أيضا إن برلين لن تسلم المشتبه بأنهم أعضاء في الحركة إذا كانوا يواجهون اتهامات سياسية.

وقال “المؤكد أن هذا لن يحدث.” وأضاف أنه لن تتم أي عملية تسليم إلا إذا كانت هناك مؤشرات أكيدة على “نشاط جنائي تقليدي”.

وقال أردوغان إنه قلق لتردد ألمانيا مشيرا إلى أن “خطر الإرهاب” سيرتد عليها على حد قوله.

وتقول أنقرة إن غولن دبر محاولة الانقلاب واتخذت إجراءات ضد 110 آلاف من المشتبه بأنهم من أتباعه إما بفصلهم أو وقفهم عن العمل في الخدمة المدنية والقضاء والجيش والشرطة. وينفي غولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.