رفسنجاني: الولاية الرئاسية الثانية في جيب روحاني

رفسنجاني: الولاية الرئاسية الثانية في جيب روحاني

اعتبر رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الحالي حسن روحاني، ضمن فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في 19 أيار/ مايو المقبل.

وأوضح رفسنجاني في مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أن “معظم الذين صوتوا لصالح روحاني في الانتخابات الرئاسية السابقة العام 2013، سعيدون باختياره وعمل حكومته”.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن “اعتراض المرشد الأعلى علي خامنئي على ترشح الرئيس السابق المتشدد أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية، يشكل دافعًا لروحاني للفوز بولاية ثانية”.

ويعتقد المراقبون أن “نجاد كان أفضل فرص فوز المحافظين في المنافسة بالانتخابات المقبلة، والآن في غيابه ستكون لبقية المرشحين المقترحين من التيار المحافظ، فرص ضئيلة جدا للفوز في الانتخابات”.

واتهم رفسنجاني “معارضي الاتفاق النووي من المحافظين المتشددين، بأن هدفهم إفشال حكومة روحاني والإطاحة به”، مضيفًا أن “المتشددين كانوا يهدفون لجعل إيران تصل إلى المرحلة التي وصلها العراق في عهد نظام صدام حسين، وهي مرحلة النفط مقابل الغذاء العام 1996”.

ورأى أن “الاتفاق النووي إنجاز كبير جدًا أزعج المتشددين الإيرانيين والجمهوريين في أمريكا وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية”، على حد قوله.

وفي سياق متصل، بدأ البرلمان الإيراني دراسة أسماء الوزراء الثلاثة الذين قدّمهم الرئيس حسن روحاني، للبرلمان، من أجل التصويت عليهم.

وكان وزراء الثقافة علي جنتي، والرياضة محمود جودارزي، والتعليم علي أصغر فاني -وهم حلفاء مقربون من روحاني- قدموا استقالاتهم في 18 أكتوبر/ تشرين الأول، نتيجة وجود ضغوط من قبل المرجعيات الدينية.