محكمة أوروبية تؤيد إدانة والد مرشحة الرئاسة الفرنسية مارين لوبان

محكمة أوروبية تؤيد إدانة والد مرشحة الرئاسة الفرنسية مارين لوبان
Marine Le Pen (L), France's National Front political party leader, and her father Jean-Marie Le Pen attend their party congress in Lyon in this November 29, 2014 file photo. French National Front founder Jean-Marie Le Pen rejected on Friday April 10, 2015 a call from his daughter, the party's leader, to leave politics over comments he made that she fears will hurt her push to widen the right-wing party's appeal. Marine Le Pen said on Thursday she would seek disciplinary action against her father after the 86-year-old was quoted this week calling France's Spanish-born Prime Minister Manuel Valls "the immigrant". Picture taken November 29, 2014. REUTERS/Robert Pratta/Files - RTR4WSQZ

المصدر: باريس - إرم نيوز

أيدت ”المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان“، اليوم الخميس، حكماً فرنسياً، صدر قبل سنوات، بإدانة مؤسس حزب ”الجبهة الوطنية“، التابعة لليمين المتطرف، جان ماري لوبان، بتهم ”تبرير جرائم الحرب“ و“دحض جريمة ضد الإنسانية“، على خلفية تصريحاته حول الاحتلال النازي لفرنسا، خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

وفي حكمها الصادر، اليوم الخميس، قالت المحكمة، في بيان لها، إن قرار القضاة الفرنسيين، بحق لوبان، والد مارين لوبان المرشحة الرئاسية ورئيسة الحزب حالياً، استند ”على دوافع ملائمة وكافية“.

وأُدين جان ماري لوبان من قبل القضاء الفرنسي عام 2008، بالسجن 3 أشهر مع إيقاف التنفيذ وغرامة 10 آلاف يورو، بتهم ”تبرير جرائم الحرب“ و“دحض جرائم ضد الإنسانية“ على خلفية تصريحات أدلى بها، في 2005، لجريدة ”ريفارول“ الأسبوعية المقربة من اليمين المتطرف.

وخلال المقابلة، قال لوبان: ”في فرنسا على الأقل، لم يكن الاحتلال الألماني غير إنساني بشكل خاص، وإن كان هناك أخطاء لا مفر منها في بلد تقدر مساحته بـ 550 ألف كم مربع“، وفقاً للأناضول.

وعقب صدور الحكم الفرنسي عليه توجه لوبان، مؤسس حزب ”الجبهة الوطنية“ للمحكمة الأوروبية من أجل الطعن عليه بحجة أن الحكم ينتهك حقه في حرية التعبير ببلاده.

وقالت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية اليوم، إن تصريحات جان ماري لوبان ”بعيدة كل البعد عن الاقتصار على النقد البناء، لكنها تميل، في الحقيقة، لإعادة تأهيل منظمة إجرامية“، مشيرة إلى أن المقابلة الصحفية نشرت قبيل احتفالات الذكرى الـ60 لنهاية الحرب العالمية الثانية.

ويأتي قرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في أعقاب إحالة قياديين بحزب ”الجبهة الوطنية“ الفرنسي، هما أمين صندوقه ”والرون دي سانت“ ونائب رئيسه ”جان فرانسوا جلك“، اليوم الخميس، للقضاء للاشتباه في تمويل غير مشروع لحملة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 2012، حسب صحف محلية.

والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تأسست عام 1959 ولا تتبع الاتحاد الأوروبي، وتعنى بدراسة الشكاوي المقدمة إليها بشان خرق الدول الأعضاء لحقوق الإنسان المنصوص عليها في الاتفاقية الاوروبية لحقوق الإنسان. ‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com