إيران.. خلافات بين المتشددين بعد رفض خامنئي ترشح نجاد – إرم نيوز‬‎

إيران.. خلافات بين المتشددين بعد رفض خامنئي ترشح نجاد

إيران.. خلافات بين المتشددين بعد رفض خامنئي ترشح نجاد

المصدر: طهران - إرم نيوز

بدأت الخلافات تتصاعد  في صفوف التيار المتشدد في إيران بعد إعلان المرشد الأعلى علي خامنئي، اليوم الاثنين، رفضه مشاركة الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية المقرر إجرائها في 19 من أيار/ مايو المقبل.

وتعالت دعوات أعضاء من التيار المتشدد لأحمدي نجاد بضرورة إطاعة أوامر خامنئي والإلتزام بها وعدم المشاركة بالانتخابات الرئاسة المقبلة، فيما يرى مراقبون أن هذه الخلافات بين المتشددين ستمهد الطريق أمام الرئيس الحالي حسن روحاني لكسب ولاية رئاسية ثانية بسهولة.

وقال زعيم أتباع ”الولاية“ المتشدد كاظم جلالي، إن ”على أحمدي نجاد إثبات تمسكه بخط ولاية الفقيه من خلال الإنصياع لأوامر المرشد علي خامنئي بعدم المشاركة بالانتخابات الرئاسية“.

واعتبر جلالي في تصريح صحفي أن ”رؤية خامنئي هدفها الحفظ على مصالح النظام والشعب وليس لها دوافع لإقصاء أي شخصية سياسية“، داعياً أحمدي نجاد إلى ضرورة الإنصياع لأوامر خامنئي وعدم مخالفته.

بدوره، استبعد زعيم حزب المؤتلفة الإسلامي محمد نبي حبيبي، إطاعة أحمدي نجاد لأوامر خامنئي، مبيناً أنه ”لا يمكن التنبؤ بموقف أحمدي نجاد بعد إعلان خامنئي رفض ترشحه اليوم“.

ووصف محمد نبي حبيبي في مقابلة مع وكالة أنباء ”إيسنا“ الإصلاحية، أحمدي نجاد بالشخصية السياسية المضطربة التي ليس لها موقف واضح.

مقرب من نجاد: خامنئي قدم نصيحة ولم يمنع

من جانبه، علق علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي لأحمدي نجاد على كلام خامنئي، معتبراً أن ”ما ذكره خامنئي اليوم في درسه الديني ليس أمراً بمنع نجاد وإنما نصيحة وهو رأي محترم لكنه ليس ملزما“.

ويعتبر علي أكبر جوانفكر من الشخصيات المقربة من أحمدي نجاد.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالاً حاداً بين مؤيدي أحمدي نجاد ومعارضيه من الإصلاحيين والمعتدلين، حيث اعتبر الناشط والصحفي المقرب من الإصلاحيين ”بوريام استراجي“ في حسابه على تويتر“، أن ”أحمدي نجاد سيعمل خلال الأشهر المتقبية من إجراء الانتخابات على ضرب مصالح إيران، لأن الرجل هدفه المنصب“.

من جانبها، قالت الناشطة آنا دالتو، إن “ نصيحة خامنئي بمنع نجاد بعدم الترشح للانتخابات تؤكد أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2009 وحصل نجاد على ولاية ثانية كانت مزورة، وإن وضع زعماء المعارضة الإصلاحية في الإقامة الجبرية بعد اعتراضهم يؤكد عدم شرعية هذه الإجراءات ضد المعارضين“.

وكان الموقع الرسمي لخامنئي نقل عن الأخير قوله إنه ”طلب من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، عدم الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل“.

ونقل عن خامنئي قوله، إنه ”جاء إلي (أحمدي نجاد) وأنا قلت له أن لا يترشح، لأنني أعتقد أن ذلك ليس في مصلحته وليس في مصلحة البلاد“، مضيفاً ”من شأن ذلك خلق قطبين متضادين وانقسامات في البلاد، وهو ما أظنه مضراً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com