مشاجرة أنثوية بين زاخاروفا الروسية وسامانثا الأمريكية حول سوريا

مشاجرة أنثوية بين زاخاروفا الروسية وسامانثا الأمريكية حول سوريا

المصدر: إرم نيوز ـ خاص

تصاعدت نبرة التشكيك والاتهام بين موسكو وواشنطن على خلفية المواقف المتباينة من سوريا، وفي أعقاب تعرض الجيش السوري لضربة خاطئة من التحالف الدولي.

ولم يقتصر هذا السجال الروسي الأمريكي على قاعات مجلس الأمن، بل خرج إلى الواقع الافتراضي الذي شهد سجالًا حادًا بين الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا والمندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة سامانثا باور.

وفي رد حاد، دعت زاخاروفا زميلتها الأمريكية سامانثا باور إلى زيارة سوريا ”كي تدرك معنى الخجل“.

وكانت المتحدثة الروسية تشير، بذلك، إلى تصريح سامانثا باور التي تساءلت: ألا تشعر زاخاروفا بالخجل حين تتهم واشنطن بالتواطؤ مع داعش.

وكانت موسكو وجهت هذا الاتهام إلى واشنطن في أعقاب غارة للتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، على مواقع للجيش السوري في دير الزور، سقط خلالها نحو 90 جنديًا سوريًا.

ووجهت زاخاروفا على صفحتها في ”فيسبوك“ رسالة مفتوحة إلى المسؤولة الأمريكية قالت فيها: ”عزيزتي سامانثا باور، لمعرفة معنى كلمة الخجل، أنصحك بالذهاب إلى سوريا والالتقاء مع الناس هناك. ليس مع النصرة، ولا مع المعارضة المعتدلة التي يقلق واشنطن إيصال المساعدات الإنسانية إليها، ولا مع مناضلي المستقبل النير المقيمين في الغرب، بل مع الناس الذين يعيشون هناك رغم ست سنوات من الاختبار الدموي الذي يجرّب في بلدهم بمشاركة نشطة من واشنطن“.

وكان لافتًا أن المتحدثة باسم الخارجية الروسية تعهدت بحماية زميلتها الأمريكية في حال قررت الذهاب إلى سوريا، وتعهدت بتحمل نفقات سفرها كاملة، وقالت ”لا تخفي. معي لن يلمسك أحد، إلا إذا ضرب طيرانكم مرة أخرى بالخطأ. ستجدين في ما بعد ما يمكن تذكره، وتعرفين معنى كلمة خجل“.

وكانت سامانثا باور أعلنت أن متحدثة الخارجية الروسية يجب أن تخجل من تصريحها بأن الولايات المتحدة تدافع عن مقاتلي داعش“، وأضافت ”هذه المجموعة قطعت رؤوس مواطنين أمريكيين، ونحن نرأس تحالفًا من 67 بلدًا للقضاء على هذه التنظيم المتطرف.

وشددت المندوبة الأمريكية على أن ”هذه ليست لعبة، ولذلك يجب أن تخجل المتحدثة التي عبّرت عن اعتقاد بأننا نتعاون مع داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة