حملة الاعتقالات في تركيا تطال الروائيات.. آسلي أردوغان في قفص الاتهام

حملة الاعتقالات في تركيا تطال الروائيات.. آسلي أردوغان في قفص الاتهام

اسطنبول ـ شملت حملة الاعتقالات التركية مختلف القطاعات في البلاد من المؤسسة العسكرية إلى التعليمية إلى القضاء والدبلوماسية والمصارف، ويبدو أنها وصلت، أخيرا، إلى الفن والثقافة، إذ أصدرت محكمة تركية أمرا باعتقال الروائية والصحفية آسلي أردوغان بسبب مزاعم حول صلتها بحزب ”العمال الكردستاني“، طبقا لما ذكرته صحيفة ”حرييت“، السبت.

ووجهت منظمات حقوقية وحكومات غربية انتقادات لاذعة إلى إجراءات حكومة رجب طيب أردوغان بعد الانقلاب الفاشل، إذ شنت أنقرة حملة اعتقالات واسعة وسط مخاوف من انتهاكات حقوق المعتقلين.

وكانت الروائية آسلي أردوغان قد اعتقلت أوائل الاسبوع، إلى جانب أكثر من 20 موظفا من صحيفة ”أوزجور-جونديم“ الموالية للاكراد، وتم استجوابها ليصدر أمر بإبقائها قيد الاعتقال.

وتتمتع آسلي بعضوية مجلس إدارة الصحيفة اليومية، كما انها تكتب عمودا بشكل منظم.

وكانت الصحيفة قد تم إغلاقها من خلال أمر بالمحكمة، بسبب مزاعم أنها ناطقة بلسان الحزب، الذي تعتبره تركيا ”جماعة إرهابية“.

وكانت تركيا قد أغلقت عشرات من الصحف منذ الانقلاب الفاشل الذي وقع منتصف تموز/يوليو الفائت، كما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين.

وتعرض أكثر من 30 صحفيا للحبس، قبل محاولة الانقلاب، وطبقا للاتحاد الاوروبي للصحفيين، يبلغ العدد الان 74 .

وبدا أن أمر المحكمة بإغلاق صحيفة ”أوزجور جونديم“ ليس له علاقة بحالة الطوارئ التي أعلنت عنها تركيا بعد الانقلاب العسكري الفاشل.

و تعتبر آسلي أردوغان (1967) من الناشطات في مجال حقوق الإنسان في تركيا، إلى جانب العمل الصحافي وكتابة الرواية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com