عنصرية ليبرمان تطال جنود جيش الاحتلال‎ الإسرائيلي

عنصرية ليبرمان تطال جنود جيش الاحتلال‎ الإسرائيلي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

انتقدت المعارضة الإسرائيلية وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، إثر إصداره أوامر تمنع تطوع جنود الجيش لصالح تقديم خدمات لأطفال اللاجئين وأبناء العمال غير الشرعيين.

وتقود عضو الكنيست ميخال روزين، النائبة عن حزب ”ميرتس“ اليساري تلك الانتقادات، ولا سيما وأنها كانت في الماضي رئيسة إحدى اللجان الخاصة المكلفة بحل مشاكل العمال الأجانب.

وأشارت في تصريحات صحفية إلى رفضها القاطع لقرار وقف الأعمال التطوعية التي يقوم بها جنود لتقديم بعض المساعدات والخدمات لأطفال تسللوا مع عائلاتهم أو أبناء العمال الأجانب، ولا سيما أولئك الذين يتجمعون بمراكز الرعاية جنوبي تل أبيب.

وأشارت روزين إلى أن وزير الدفاع ليبرمان يستغل منصبه لكي يفرض رؤيته اليمينية واتجاهاته السياسية على الجيش الإسرائيلي، مضيفة أن محاولات ليبرمان ونائبه عضو الكنيست إيلي بن داهان، التي تطال البعد الإنساني ”تعكس حالة لا يمكن أن يُعترف بها في إسرائيل ولا سيما داخل الجيش“، على حد زعمها.

وانضم عضو الكنيست نحمان شاي، النائب عن حزب ”المعسكر الصهيوني“، للهجوم على وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي يقف على رأس حزب ”إسرائيل بيتنا“ ذي التوجهات الصهيونية الدينية المتطرفة، ولفت إلى أن البعد الاجتماعي الأخلاقي لوزير الدفاع ”يعاني الخلل“، طبقا لوصفه.

وأوضح أن أبناء اللاجئين والعمال الأجانب يستحقون المساعدة ومد يد العون من جانب جنود الجيش وضباطه، وأن ما يقوم به الجنود والضباط الآن ومستقبلا ”يسهم في إثراء القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة بينهم“، زاعما أن ”قيم الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل تتسق بشكل كلي مع الأعمال التطوعية التي يقوم بها الجنود، وأن منع هذه الأعمال إنما يدل على الفشل الأخلاقي“.

وانتقد النائب تبريرات وزير الدفاع الإسرائيلي، والذي كان قد برر قراره بأن قال ”طالما يمتلك الجنود وقت فراغ إضافي، يمكنهم تقديم المساعدة لضحايا النازية أو لكبار السن من اليهود أولا، قبل أن يكرسوا وقتهم لصالح أطفال اللاجئين“.

واعتبر عضو الكنيست عوفير شيلاح، النائب عن حزب ”هناك مستقبل“ الوسطي الليبرالي، أن قرار ليبرمان مثير للاشمئزاز، مشيرا إلى أن أبناء العمال الأجانب وطالبي اللجوء هم من فقراء هذه المنطقة، وأنه ينبغي في المجمل إتباع سياسات واضحة وواقعية فيما يتعلق بطالبي اللجوء.

وأضاف، أنه ينبغي الحرص على سكان جنوب تل أبيب، وبخاصة وأن تلك المنطقة تشهد القسم الأكبر من تجمع المتسللين غير الشرعيين، ولكن في الوقت نفسه يحظر القانون والأخلاق إخراجهم من هذه المناطق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة