خبيران من الجيش الأمريكي يزوران طهران سرًا

خبيران من الجيش الأمريكي يزوران طهران سرًا

المصدر: طهران - إرم نيوز

كشفت وكالة أنباء ”نسيم“ المقربة من جهاز الاستخبارات الإيرانية، اليوم الأحد، أن اثنين من الخبراء العسكريين في الجيش الأمريكي زارا طهران بشكل سري ضمن وفد ضم 9 أشخاص من المسؤولين في شركة ”بوينغ“ الأمريكية لتصنيع الطائرات المدنية.

وأضافت الوكالة في تقرير لها نقلاً عن مصادر أمنية، ”خبيران من الجيش الأمريكي تخفيا تحت ستار شركة ”بوينغ“ الأمريكية وقاما بزيارة طهران خلال الأيام القليلة الماضية ضمن وفد مؤلف من 9 مسؤولين وخبراء في شركة ”بوينغ“ للتباحث مع المسؤولين الإيرانيين لوضع اللمسات الأخيرة بشأن صفقة شراء عدة طائرات من الشركة الأمريكية“.

وبينت المصادر الأمنية الإيرانية، أن ”هناك شكوكًا حول المفاوضات التي أجرتها حكومة الرئيس حسن روحاني بحضور اثنين من الخبراء العسكريين في الجيش الأمريكي“، منوهة إلى أن ”الوفد الذي زار طهران يضم خبراء اقتصاديين وقانونيين واثنين من المسؤولين البارزين في شركة بوينغ واثنين آخرين من الخبراء في الجيش الأمريكي“.

ووصفت المصادر الإيرانية الزيارة التي قام بها الوفد الأمريكي بشكل غير رسمي ووصلوا طهران كمسافرين عاديين ومعهم اثنان من الخبراء العسكريين بالمثيرة للشبهة بشأن عملية التفاوض والمواضيع التي لا علاقة لها عن صفقة شراء الطائرات المدنية من قبل الحكومة الإيرانية“.

ونشرت الوكالة الأمنية الإيرانية أسماء الخبراء العسكريين في الجيش الأمريكي وهما ”Donald Galvanin وRaymond Wolber“، مضيفة أن ”دونالد كالوانين أحد أعضاء الوفد الذي زار طهران عمل في الجيش الأمريكي لمدة 27 عاماً منذ عام 1974 وحتى 2001، وضابط مشاة في القوات الأمريكية في الشرق الأوسط“.

وتابع التقرير الإيراني أن ”ريموند والبر أحد قادة الغواصات النووية في البحرية الأمريكية“، متسائلة ”لماذا حضرا إلى طهران“.

وكانت شركة الطيران الوطنية في إيران “ Iran Air“، أعلنت في 20 يونيو/حزيران الماضي، أن بلاده حصلت على موافقة الولايات المتحدة لإبرام صفقة شراء 100 طائرة من شركة بوينغ لصناعات الطائرات الأمريكية.

وامتنعت الشركة الأمريكية عن إبرام هذه الصفقة مع إيران التي بلغت قيمتها حوالي 17 مليار دولار بحسب وسائل إعلام إيرانية، وأبدى مجلس النواب الأمريكي في في 7 تموز/ يوليو الماضي معارضة شديدة لتزويد طهران بهذه الطائرات خوفاً من استخدامها في مجالات عسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com