وثيقة سرية تكشف كيف يوافق أوباما على غارات الطائرات دون طيار – إرم نيوز‬‎

وثيقة سرية تكشف كيف يوافق أوباما على غارات الطائرات دون طيار

وثيقة سرية تكشف كيف يوافق أوباما على غارات الطائرات دون طيار

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

نشرت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، وثيقة سرية تكشف كيف يوافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على الغارات التي تقوم بها الطائرات دون طيار، في مناطق الحرب والنزاعات.

ويأتي نشر وثيقة ”تعليمات للسياسة الرئاسية“ وغيرها من أوراق وزارة الدفاع، امتثالًا لأمر من قاضي المحكمة الجزائية الأمريكية كولين ماكماهون في فبراير الماضي، يلزم وزارة العدل بإصدار الوثيقة المعروفة أيضًا باسم ”الدليل“.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، نشر أمس، وثيقة تحمل عنوان ”تعليمات للسياسة الرئاسية“، وتتضمن تفاصيل أكبر من تلك التي كشفتها الحكومة عن إجراءات الموافقة على ضربات الطائرات دون طيار، حيث تنص الوثيقة على أن ”أي إجراءات، بما فيها إجراءات قاتلة ضد أهداف إرهابية محددة، يجب أن تكون انتقائية ودقيقة قدر الإمكان“.

وتشير الوثيقة السرية، إلى أنه في غياب ما أسمته ”ظروف استثنائية“، فهناك احتمالية توجيه ضربة بطائرة مسيرة في حال وجود ”شبه تأكيد“ من أنها لن تؤدي إلى مقتل أي مدني، كما أكدت الوثيقة أن كل اقتراح بشن ضربة يخضع لدراسة قانونية، قبل أن يعرض على مجلس الأمن القومي ثم الرئيس.

ولفتت الوثيقة السرية، إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوافق شخصيًا على اقتراحات بشن ضربات ضد أشخاص يشتبه بتورطهم في الإرهاب، يتمركزون خارج مناطق الحرب، التي تشارك فيها الولايات المتحدة رسميًا، ومن هذه المناطق باكستان وليبيا والصومال واليمن، أما الضربات التي توجه في مناطق عمليات مثل العراق وسوريا وأفغانستان، فتشرف عليها القوات المسلحة.

شفافية ”الدليل“

وقال نيد برايس، الناطق باسم مجلس الأمن القومي، إن ”هذا الدليل“ يتضمن حماية للمدنيين ”أكبر مما ينص عليه قانون الحرب“، مشيرًا إلى أن ضرورة شبه التأكد من وجود الهدف وعدم سقوط أشخاص غير مقاتلين في الضربة هو ”أعلى معيار يمكننا تحديده“.

وأضاف برايس، ”الرئيس أكد أن الحكومة الأمريكية، يجب أن تتمتع بأكبر قدر من الشفافية مع الشعب الأمريكي بشأن عملياتنا لمكافحة الإرهاب والطريقة التي تجري فيها ونتائجها“.

وتابع في تصريحاته لصحيفة واشنطن بوست، ”أعمالنا لمكافحة الإرهاب فعالة وقانونية وأفضل ما يدل على شرعيتها هو تقديم معلومات للشعب بشأنها“.

وفي نفس السياق، قال مساعد المدير القانوني للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، جميل جعفر، إن هذا الدليل ”يقدم معلومات حاسمة حول السياسات، التي أدت إلى موت آلاف الأشخاص بمن فيهم مئات من غير المقاتلين، حول البيروقراطية التي أقامتها إدارة أوباما للإشراف على هذه السياسات وتطبيقها“.

قتل الأمريكيين في الخارج

وتأتي تلك الوثيقة السرية، بعد 3 سنوات من كشف وثيقة مماثلة، تكشف النقاب عن الأساس القانوني لاستخدام طائرات أمريكية بدون طيار لقتل مواطنين أمريكيين في وثيقة مسربة لوزارة العدل.

وبحسب الوثيقة، فإنه يمكن للمسؤولين التفويض بقتل أمريكيين في الخارج، إذا كانوا قادة في تنظيم القاعدة أو حلفائه.

وتقول الوثيقة، إن استخدام القوة المميتة يتوافق مع القانون، إذا كان المستهدفون يشكلون ”تهديدًا وشيكًا“ وكان اعتقالهم غير محتمل.

ويثير استخدام الطائرات بدون طيار ضد المسلحين المشتبه فيهم في دول مثل اليمن وباكستان جدلًا عميقًا.

وفي ظل حكم الرئيس باراك أوباما، وسعت الولايات المتحدة من استخدامها للطائرات بدون طيار، لقتل المئات من المسلحين المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، مؤكدة أنها تدافع عن نفسها وفقًا للقانون الدولي.

ويؤكد المعارضون، أن الهجمات الجوية بالطائرات بدون طيار، ترقى إلى الإعدام بدون محاكمة، وتوقع الكثير من الضحايا وسط المدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com