بعد توافق الجميع حوله.. لماذا يعطل ”حزب الله“ انتخاب عون رئيسًا للبنان؟‎ – إرم نيوز‬‎

بعد توافق الجميع حوله.. لماذا يعطل ”حزب الله“ انتخاب عون رئيسًا للبنان؟‎

بعد توافق الجميع حوله.. لماذا يعطل ”حزب الله“ انتخاب عون رئيسًا للبنان؟‎
Christian leader Michel Aoun greets his supporters as he arrives to deliver a speech during a rally near the empty presidential palace in the Beirut suburb of Baabda, Lebanon, Sunday, Oct. 11, 2015. Aoun, who is bidding for the presidency, is pressing the country’s political elite to pass a parliamentary electoral law and elect a president. The large rally Sunday comes amid a persistent political stalemate in Lebanon, which has had no president for over a year and a parliament torn by political rivalry. (AP Photo/Hassan Ammar)

المصدر: وصفي شهوان - إرم نيوز

أثار استمرار الموقف الضبابي والتصلب السياسي في موقف ”حزب الله“ تجاه ترشيح العماد ميشال عون رئيساً للبنان، حالة من الجدل السياسي الواسع، بعد تأكيدات لبنانية بموافقة السعودية على ترشيح العماد ميشال عون رئيساً للبلاد.

وأكد سياسيون لبنانيون أن التوافق حول اسم عون بات محسوماً خاصة في ظل تصريحات النائب سليمان فرنجية الأخيرة التي أكد فيها على موقف النهائي من الرئاسة، وعدم وجود أي اعتراض من المملكة العربية السعودية على اسم عون، حسب ما صرح به بعض السياسيين علانية.

وكشفت مصادر مقربة من بكركي، أن فرنجية أبلغ البطريرك الماروني بشارة الراعي، خلال زيارته الديمان، أنه لم يعُد مهتماً لترشيحه للرئاسة، مشدّداً على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس مقبول من جميع المكونات السياسية وبالأخص ”حزب الله”.

وذكرت مصادر مطلعة، أن البطريرك الراعي طلب من فرنجية أن يدرس إعلان موقف جريء يصدر عن المسيحيين بإجماعهم بتبنّي ترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم، بحسب ”البناء“.

ورجح مراقبون أن تشهد جلسة الحوار المقبلة، برعاية نبيه بري، مطلع الشهر المقبل، مؤشرات قوية على ما يجري في الكواليس الإقليمية والدولية التي تنعكس حتماً على لبنان.

وكشفت مصادر صحفية لبنانية أن ثمةّ قراراً سعودياً مستجدّاً بعدم ربط الملفّ اللبناني بالملفات الإقليمية الأخرى التي يتم القتال عليها مع إيران والتفرّغ لسوريا واليمن وبقية الملفات.

وذكر مصدر سعودي غير رسمي أن ”لبنان ليس في الأجندة السعودية حالياً، وأن أمن الخليج هو أولوية، في حين أن لبنان لا يشكل أي ورقة بالنسبة الى السعودية التي انسحبت من البلد معنوياً، تاركة حلّ زمام الأمور العالقة لسياسييه“.

ويتلاقى هذا الرأي مع ما ينقله نائب عوني من أن الرئيس سعد الحريري مستعد لانتخاب العماد ميشال عون فوراً في حال لاقى الأمر ضوءاً  أخضر سعودياً، بحسب ”لبنان 24“.

وتبقى حلول أزمة ملف الشغور الرئاسي في لبنان، رهينة موقف إيراني غير واضح المعالم ولا الأهداف، ينفذه النظام السوري بأداته الأساسية الفاعلة في لبنان وهي ”حزب الله“، الذي يتذرع مراراً، عبر أبواقه الإعلامية، بالموقف السعودي الرافض لانتخاب عون.

من جانبه، أكد زعيم حزب ”القوات اللبنانية“ سمير جعجع، في تصريحات صحفية، أن ”إيران تُعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان من خلال ”حزب الله“، وقد تبيّن تباعاً أنها تقوم بهذا الأمر لأنها تريد بديلاً عن الانتخابات الرئاسية في لبنان لاعتقادها بأن دول الخليج وأوروبا لديها مصالح كبيرة فيه“.

وأضاف أن إيران تريد مقابل الإفراج عن الرئاسة في لبنان أن يسير الغرب ودول الخليج في مسعاها لإبقاء بشار الأسد رئيساً لسوريا، مؤكداً أن دفع إيران لحل أزمة الرئاسة يتمثل في حليْن، الأول هو إقناع ”حزب الله“ وإيران بفك الحصار وهذا أمر غير ممكن نظراً لحسابات إيران الاستراتيجية ولاسيما بعد أن استثمروا الكثير في سوريا من أجل بقاء الأسد.

وأشار جعجع إلى أن الحل الثاني هو السير بالجنرال عون لرئاسة الجمهورية كي نفك التعطيل ونضع ايران وحزب الله في مأزق، ونحن مستمرون بالضغط لتأمين النصاب المطلوب لإيصال العماد عون الى رئاسة الجمهورية“.

بدوره، أكد النائب محمد الحجار أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي اعتراض على اسم العماد ميشيل عون رئيساً للبنان، في حين تصر إيران على تعطيل هذا الملف حتى الآن.

وقال في حديث لاذاعة ”صوت لبنان 93.3″، اليوم الأربعاء: ”“لا فيتو سعودياً على اسم العماد ميشال عون كما يدعي إعلام ”حزب الله“ لتبرير تعطيل إيران لهذا الملف“.

وأضاف: ”الدول الغربية تريد للبنان أن ينتخب رئيساً، إلا أن إيران ترفض حتى الساعة الإفراج عن الرئاسة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com