استطلاعات الرأي تعكس المنافسة الشرسة بين كلينتون وترامب

استطلاعات الرأي تعكس المنافسة الشرسة بين كلينتون وترامب

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

أظهر استطلاع رأي جديد أعلنت نتائجه، اليوم الخميس، احتدام المنافسة في السباق الرئاسي الأمريكي، وتضرر المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بشدة من تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي في استخدامها لبريدها لإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية.

وأظهرت نتائج استطلاع أجرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ وتلفزيون ”سي.بي.اس“ أن 67% يعتبرون أن كلينتون لم تكن صادقة أو جديرة بالثقة بارتفاع 5 نقاط مئوية مقارنة باستطلاع أجرته ”سي.بي.اس“ الشهر الماضي، قبل إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي عما توصل إليه بشأن قضية البريد الإلكتروني.

وبينما يستعد دونالد ترامب الأسبوع المقبل لقبول ترشحه عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة، أظهر الاستطلاع احتدام منافسته مع كلينتون إذ حصل كل منهما على 40% من أصوات المشاركين في الاستطلاع مقارنة بتقدم كلينتون بست نقاط مئوية في استطلاع أجري الشهر الماضي، وقدر هامش الخطأ في نتيجة الاستطلاع الجديد بنحو 3%.

وأجري الاستطلاع هاتفياً في الفترة بين 8 و12 يوليو/ تموز وشمل عينة عشوائية من 1600 من البالغين في أنحاء البلاد من بينهم 1358 من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، لكن الاستطلاع أظهر كذلك أن 62% من المشاركين لا يثقون في ترامب.

وكتبت صحيفة ”تايمز“ تقول: ”التوضيحات المراوغة وغير الدقيقة من جانب السيدة هيلاري كلينتون بشأن مسألة بريدها الإلكتروني أثناء (توليها) وزارة الخارجية تردد صداها بصورة أعمق فيما يبدو على الناخبين.“

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادية جيمس كومي الأسبوع الماضي إن كلينتون كانت ”مهملة للغاية“ في التعامل مع المعلومات السرية لكن التحقيقات لم تعثر على دليل يدينها أو يدين أيا من زملائها فيما يتعلق بتعمد انتهاك القوانين.

وعلى النقيض من نتيجة هذا الاستطلاع، أظهر استطلاع إلكتروني أجرته رويترز ومؤسسة ”إبسوس“ لقياس الرأي العام أعلنت نتائجه، الثلاثاء الماضي، تقدم كلينتون على ترامب بنحو 13 نقطة فحصلت كلينتون على 46% من أصوات المشاركين في حين حصل ترامب على 33% فقط.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة