أوباما يختصر جولته الأوروبية مع تجدد الاحتجاجات في أمريكا (صور)

أوباما يختصر جولته الأوروبية مع تجدد الاحتجاجات في أمريكا (صور)

المصدر: سان فرانسيسكو – إرم نيوز

قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما اختصار زيارة إلى أوروبا للتوجه إلى دالاس جنوب الولايات المتحدة، حيث قتل خمسة شرطيين برصاص قناص أراد الانتقام لتجاوزات الشرطة بحق السود، وسط أحداث تعيد طرح مسألة العنصرية في البلاد.

وأعلن البيت الأبيض مساء الجمعة، أن ”أوباما سيعود إلى واشنطن مساء الأحد، أي قبل يوم مما كان مقررًا، وسيتوجه إلى دالاس مطلع الأسبوع المقبل، بدعوة من رئيس بلدية المدينة مايك رولينغز“.

ويأتي ذلك، في وقت خرج فيه آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدن أمريكية، الجمعة، للتنديد بقتل الشرطة لاثنين من الرجال السود بالرصاص، بعد يوم من قيام مسلح بقتل خمسة من ضباط الشرطة في مظاهرة مماثلة في دالاس.

وأغلق المتظاهرون الطرق في مدن نيويورك وأتلانتا وفيلادلفيا وجرى التخطيط أيضا لمظاهرات في مدينتي سان فرانسيسكو وفينيكس، ولم تتحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية عن وقوع أي اشتباكات أو إصابات خطيرة.

وأظهر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي آلافا يتظاهرون في أتلانتا فيما بدت أكبر مظاهرة، وردد المتظاهرون هتافات ولوحوا بلافتات تطالب بالعدالة.

وأظهرت لقطات لمحطات تلفزيونية محلية حشدا هائلا في مواجهة عشرات من سيارات الشرطة التي تم إيقافها على طريق سريع محلي.

وقال رئيس بلدية أتلانتا قاسم ريد في تغريدة على حسابه بموقع تويتر إن ”المسيرة كانت سلمية إلى حد كبير على الرغم من اعتقال نحو عشرة أشخاص“.

وكان يوم الجمعة اليوم الثاني للمظاهرات واسعة النطاق ضد استخدام الشرطة للقوة في أعقاب إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل فيلاندو كاستيل (32 عاما) قرب سانت بول بولاية مينيسوتا وألتون سترلينج (37 عاما) في باتون روج بولاية لويزيانا.

وقتلت الشرطة كاستيل خلال توقف لحركة المرور في وقت متأخر يوم الأربعاء ونشرت صديقته لقطات فيديو حية على شبكة الإنترنت للمشهد الدموي.

وقتل سترلينج خلال مشاجرة أمام متجر مع اثنين من ضباط الشرطة البيض.

وأثار فيديو للواقعة غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي باتون روج ردد المتظاهرون في وقت متأخر يوم الجمعة هتاف ”لا عدالة لا سلام… لا لعنصرية الشرطة“، وحاولت شرطة مكافحة الشغب منع المتظاهرين من غلق طريق مزدحم.

وأثار الحادثان التوترات العرقية التي اندلعت مرارا في مختلف أنحاء البلاد العام 2014 في أعقاب مقتل مايكل براون وهو مراهق أسود غير مسلح على يد ضابط شرطة أبيض في فيرجسون بولاية ميزوري.

وفي سياق متصل، تظاهر مئات الأمريكيين أمام البيت الأبيض، في واشنطن، احتجاجًا على مقتل المواطنين في ولايتي لويزيانا، ومينيسوتا.

وتجمع المتظاهرون مساء الجمعة، وواصلوا احتجاجهم حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وأطلق المتظاهرن هتافات من قبيل ”حياة السود غالية“، كما رفعوا لافتات كُتب عليها ”لا سلام بلا عدل“.

وفي حادثة أخرى، تحقق الشرطة الفدرالية الأمريكية في ملابسات العثور على شاب أمريكي أسود، مشنوقًا على شجرة، في حديقة ”بيدمونت“ بمدينة أتالانتا، صباح أمس الجمعة، فيما إذا كان حادث انتحارًا أو قتلاً متعمدا.

ويُحمل سكان المنطقة منظمة ”ك ك ك“ (كو كلوكس كلان) العنصرية المحسوبة على البيض، مسؤولية قتل الرجل الذي يقدر عمره ما بين 25-35 عاما.

ورجحت شرطة أتلانتا، بحسب بيان نشرته، أن يكون سبب الحادث الانتحار.

وادعى عدد من المواطنين الأمريكيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهدتهم أعضاء من منظمة ”ك ك ك“ أثناء توزيعهم منشورات في الحديقة.

ودعا رئيس بلدية أتالانتا قاسم ريد، إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا تولي المكتب الفدرالي الأمريكي، التحقيق في الحادث.

ونفى ريد، صحة ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، من قتل الرجل الأسود ثم تعليقه على الشجرة.

1 3 4 5 6 7 8

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com