6 أغسطس

خامنئي يعيّن رئيسًا جديدًا للقوات المسلحة مع تصاعد عمليات الأكراد

خامنئي يعيّن رئيسًا جديدًا للقوات ا...

المواجهات تتجدد بين قوات الحرس الثوري وعناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني ما أسفر عن سقوط قتلى بين الطرفين.

أصدر المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، مرسومًا عين بموجبه الميجر جنرال محمد باقري، رئيسًا لأركان القوات المسلحة، وفق ما أوردت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وذلك مع تصاعد عمليات الأكراد ضد عناصر الحرس الثوري.

وعمل باقري في مقر ”خاتم الأنبياء“ الذراع الهندسية للحرس الثوري الإيراني، الذي يساهم في تأمين الدخل للحرس وتمويل عملياته.

وعُين رئيس الأركان السابق للقوات المسلحة، الميجر جنرال حسن فيروز آبادي، مستشارًا بارزًا لخامنئي.

وبحسب وكالة أنباء ”مهر“ الإيرانية، فإن باقري ”من كبار قادة القوات المسلحة، وتولى سابقًا منصب مساعد القيادة العامة للقوات المسلحة لشؤون الاستخبارات والعمليات، كما شغل رئاسة الأركان والشؤون المشتركة في القوات المسلحة“.

وتأتي هذه التغييرات بعد تصاعد عمليات الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة ضد القوات الإيرانية في مدينة ”مهاباد“ شمال غرب البلاد.

وأعلن قائد القوة البرية للحرس الثوري العميد محمد باكبور، عن مقتل كاوة جوانمرد، أحد قادة الجناح المسلح للحزب الكردستاني الإيراني المعارض، خلال العمليات الأخيرة للحرس الثوري في منطقة كردستان غرب البلاد.

وفي سياق متصل، اندلعت اليوم، مواجهات بين قوات الحرس الثوري الإيراني ومسلحين تابعين الديمقراطي الكردستاني الإيراني في منطقة ”كوهسالان“ التابعة لمدينة ”سرور آباد“ التي يقطنها أبناء القومية الكردية في غرب إيران.

وقال العميد وقائد فيلق بيت المقدس في محافظة كردستان إيران، محمد حسين رجبي، لوكالة أنباء ”فارس“، إن ”11 عنصرًا من قوات مناهضة ومن الجناح العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني قتلوا خلال المواجهات التي اندلعت الثلاثاء في منطقة كوهسالان“.

وبين العميد حسين رجبي، أن ”ثلاثة من عناصر قوات الحرس الثوري قتلوا خلال هذه المواجهات“، مشيرًا إلى أن ”هذه المواجهات مع معارضي النظام هي الثالثة خلال أقل من أسبوع واحد“.

ونفى الحزب الديمقراطي الكردستاني، الرواية التي طرحها الحرس الثوري، عن خسائره اليوم، مضيفًا أن ”العشرات من عناصر الحرس الثوري قتلوا خلال المواجهات بينهم ثلاثة من القادة“.

وقال الحزب في بيان نشره موقع الإلكتروني ”كوردستان ميديا“، إن ”ثلاثة من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني قتلوا في المواجهات مع القوات الإيرانية“.

ويبلغ عدد الأكراد وأغلبهم من أهل السنة في إيران، نحو سبعة ملايين من مجموع عدد السكان البالغ 78 مليون نسمة.

يذكر أن مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية وحزب بزاك الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني، تتواجد على الحدود العراقية الإيرانية، حيث تشن القوات الإيرانية بين الحين والآخر هجمات على المناطق الحدودية داخل إقليم كرستان بحجة تواجد مسلحي الأحزاب الكردية الإيرانية في تلك المناطق.