مقرّب من خامنئي: فشلنا في تصدير الثورة

مقرّب من خامنئي: فشلنا في تصدير الثورة

المصدر: طهران – إرم نيوز

اعترف علي أكبر ناطق نوري رئيس مكتب التفتيش في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي بتراجع عملية تصدير الثورة الإيرانية إلى الخارج، وهو أول اعتراف علني من شخصية بارزة مقربة من المرشد منذ 37 عاما على انتصار الثورة التي قادها روح الله الخميني عام 1979.

وقال ناطق نوري في كلمة له أمام حشد من الإيرانيين في العاصمة طهران الاثنين “إن إيران وخلال 37 عاماً الماضية لم تتمكن من حل الكثير من المشاكل والتغلب عليها، ولهذا هي لم تعد تصلح أن تكون نموذجاً يحتذى به في البلدان الإسلامية الأخرى التي عملنا على تصدير الثورة إليها لسنوات عديدة”.

وتساءل رجل الدين المقرب من خامنئي الذي تقلد مناصب حكومية رسمية منذ انتصار الثورة “هل القضاء اليوم في بلدنا إسلامي؟ وهل تمكنا من حفظ مكانة شعبنا الإيراني؟ ولماذا أصبح حل مشاكل شعبنا مرتهن بوجودنا؟”.

ورأى رئيس مكتب التفتيش بمكتب المرشد الإيراني “ما نراه اليوم في إيران هو أن هناك جماعة تتحدث ضد جماعة أخرى، الأمر الذي عكس رؤية عند المجتمع الإيراني بأن الطرفين لم يعد يصلحا لإدارة البلاد والحكم”.

يذكر أن نظرية “الإسلام الإيراني” ظهرت في عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وتم الترويج لهذه النظرية بقوة من رحيم مشايي رئيس مكتب نجاد وصهره، حيث كان يقول مشايي في المحاضرات التي يقيمها في الجامعات الإيرانية بأن الإسلام ظهر في بيئة عربية متخلفة وجاهلة ولم يستطيع الوصول والانتشار إلى جميع العالم”.

وكان الخميني أعلن في إحدى خطبه في العام 1982، “أننا سنصدر ثورتنا إلى كل العالم حتى يعلم الجميع لماذا قمنا بالثورة، لقد كان هدفنا الاستقلال بمعنى التحرر من القيود والتبعية للشرق والغرب، أي أمريكا والاتحاد السوفيتي”.

وأضاف الخميني “قمنا بالثورة للتحرر من أغلال استبداد إمبراطورية شاه إيران، أي أن يحقق الإيرانيون حلمهم بإقامة حكومة على أساس الإسلام والديمقراطية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع