مستشار ترامب: مساعدة كلينتون هُما عابدين قد تكون جاسوسة للسعودية – إرم نيوز‬‎

مستشار ترامب: مساعدة كلينتون هُما عابدين قد تكون جاسوسة للسعودية

مستشار ترامب: مساعدة كلينتون هُما عابدين قد تكون جاسوسة للسعودية
Huma Abedin, a longtime aide to Hillary Rodham Clinton, pauses while speaking to the media after testifying at a closed-door hearing of the House Benghazi Committee, on Capitol Hill, Friday, Oct. 16, 2015 in Washington. Abedin, committee staff and a few lawmakers met behind closed doors for several hours Friday at a session focused on the Sept. 11, 2012, attacks that killed four Americans, including U.S. Ambassador Chris Stevens. (AP Photo/Alex Brandon)

المصدر: شوقي عبدالعزيز– إرم نيوز

نشرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، تقريرا تضمن اتهامات وجهها روجر ستون، وهو مستشار غير رسمي لحملة دونالد ترامب، للسيدة هُما عابدين، مساعدة هيلاري كلينتون منذ فترة طويلة، بأنها قد تكون ”جاسوسة سعودية“. 

وقال ستون لبرنامج ”بريتبارت نيوز ديلي“ إن هوما ”لديها ماض مثير للقلق“، مضيفًا: ”إنها تأتي من العدم، ومن الواضح أن لديها أموالاً طائلة حتى قبل أن تعمل مع هيلاري“.

وتساءل ستون ”لذا يتعين علينا أن نسأل، هل لدينا جاسوسة سعودية في وسطنا؟ هل لدينا عميلًا إرهابيًا؟“.

ولم يقدم ستون أي دليل على علاقات عابدين المزعومة بالإرهاب، أو أي دليل على التجسس، وأشار ستون إلى تقارير صحفية عن تاريخ عائلة عابدين، وفترة وجودها في المملكة العربية السعودية أثناء طفولتها.

وقالت الصحيفة، إن ستون – الذي انخرط في السياسة منذ حملة إعادة انتخاب ريتشارد نيكسون العام 1972- أشار خلال حثه لترامب على إثارة القضية، إلى أعمال القتل في ”أورلاندو“ التي هزت سباق 2016.

وقال ستون ”أعتقد الآن أن الإرهاب الإسلامي سيكون في الصدارة والوسط، سيكون هناك تركيز جديد على ما ستكون عليه هذه الإدارة، إدارة هيلاري كلينتون (اخُترقت) على أعلى المستويات من قبل المخابرات السعودية وغيرها ممن ليسوا أمريكيين أوفياء“.

وأضاف ”أنا أتكلم على وجه التحديد عن هُما عابدين، اليد اليمنى والآن نائب رئيس أو الرئيس المشارك للحملة الرئاسية لهيلاري كلينتون“.

وحث ستون المرشح لكرسي الرئاسة الأمريكية ترامب، على بدء إثارة القضية وقال إنها ”الطريقة الوحيدة التي سيركز عليها الشعب إذا أثار ترامب نفسه هذه المسألة“.

وتابع ”إنها ليست فقط هُما، إنها والدتها ووالدها الذين يعتبرون إسلاميين متشددين، ليست هناك أية تعليقات في السجل العام لهوما عابدين فيما يتعلق بالإدلاء بتصريحات أيديولوجية إسلامية متشددة، لقد قدمت عدداً قليلاً جدًا من التصريحات خلال مسيرتها كناشط من وراء الكواليس، ولكنها نزلت بثقلها على التويتر بعدما قال المرشح الجمهوري للرئاسة بن كارسون إنه لا يجب أن يكون أي مسلم مسؤولاً في البلاد“.

تصريحات مقابلة

وكتبت عابدين على ”تويتر“، ردًا على هذا التعليق: ”يمكنك أن تكون أمريكياً فخوراً ومسلماً فخوراً، وأن تخدم هذا البلد العظيم بكل فخر، الفخر ضد التحيز“.

وأردف ستون: ”أنا لا أتحدث هنا عن علاقتها الشخصية ولكنني أتحدث عن علاقتها السياسية“.

وقال إنه يعتقد أن عابدين ستكون ”قضية رئيسية“ في الحملة، وهي متزوجة من النائب السابق أنتوني وينر، الذي استقال من الكونجرس بعد فضيحة جنسية، وتظهر هما في كثير من الأحيان في الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني التي سلمتها كلينتون لوزارة الخارجية بعد أن اتضح أنها كانت تستخدم حسابًا شخصيًا أثناء خدمتها كوزير للخارجية.

وأضاف ”من تكون هذه المرأة ؟ ومن أين أتت ؟ أعتقد أن هذا سيكون قضية رئيسية كبرى وما هي علاقتها بهيلاري كلينتون؟ ، أعتقد أن كل هذا سيتم حسمه في هذه الحملة“.

وأشار، إلى تقارير صحفية بما في ذلك مقال بمجلة ”فانيتي فير“ في شهر فبراير، ركز على علاقات والدها الراحل، سيد زين العابدين، بمعهد شؤون الأقلية المسلمة، وهو مركز بحثي، وشغل منصب رئيس تحرير مجلة ”شؤون الأقلية المسلمة“.

ويدعي الكاتب أندرو مكارثي، وهو مساعد سابق للمدعي العام الأمريكي، في مقال بمجلة ناشيونال ريفيو، أن المجلة تعتبره الناطق باسم الإخوان المسلمين.

وقال كاتب المقال، إن أسرة عابدين انتقلت إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، عندما كانت عابدين في سن الثانية بدعم من عبدالله عمر نصيف، رئيس جامعة الملك عبدالعزيز، ووصف مكارثي نصيف في العام 2012 بأنه ”عضو كبير بجماعة الإخوان المسلمين ومتورط في تمويل تنظيم القاعدة“.

وكتب النائب الجمهوري السابق ميشيل باخمان، لوزارة الخارجية، عن علاقات عابدين المزعومة، ولكنه تلقى توبيخًا من العديد من الديمقراطيين والجمهوريين البارزين، ومن بينهم السيناتور الجمهوري جون ماكين.

وقال ماكين في ذلك الوقت ”ببساطة، هما تمثل الشيء الأفضل في أمريكا: ابنة مهاجرين، ارتفعت إلى أعلى المستويات في حكومتنا على أساس جدارتها الشخصية الكبيرة والتزامها بالمثل العليا الأمريكية التي تجسدها بشكل تام“، وأضاف: ”أنا فخور بمعرفة هوما وبالقول إنها صديقتي“.

وذكرت الصحيفة، أن عابدين ولدت في كالامازو ميشيغان لوالدين أكاديميين، وأن مسقط رأس والدها كان نيو دلهي بالهند، في حين كانت والدتها من باكستان، ودرست هُما بجامعة جورج واشنطن وكانت عضوًا بمجلس إدارة جمعية الطلاب المسلمين.

ولم تعلق حملة كلينتون على ما قاله ستون، ولكن المتحدث باسم كلينتون نيك ميريل قال لمجلة فانيتي فير: ”هناك عدد قليل من الأشياء التي يتفق عليها كل من الرئيس أوباما وجون ماكين، أحدها هي أن أكاذيب النائب ميشيل باخمان بشأن هُما عابدين لا أساس لها وتروج لمخاوف متعصبة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com