إيران تعترف باعتقال ناشط لبناني بعد اختفائه في طهران

إيران تعترف باعتقال ناشط لبناني بعد اختفائه في طهران

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

نقلت صحيفة ”نيويورك“ تايمز الأمريكية، عن مصدر مسؤول، قوله: إن إيران ”ستحاول تسريع“ قضية نزار زكا، الناشط  ذي الأصول اللبنانية المقيم في الولايات المتحدة، والمناصر لحرية الإنترنت، في أول اعتراف حكومي لاعتقاله.

وأشارت الصحيفة، إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حسين الجابري الأنصاري، علق بشكل موجز على قضية المواطن اللبناني نزار زكا، الذي اختفى في طهران في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد حضور مؤتمر ترعاه الحكومة.

وعلى الرغم من عدم الإعلان عن أي تهم موجهة له، اتهمته وسائل الإعلام الإيرانية بالتجسس لصالح أمريكا وهو ما أنكرته أسرته بشدة.

وقال أنصاري في مؤتمر صحفي بطهران، إن الحكومة الإيرانية ستحاول تسريع محاكمته وتقديم أي مساعدات ممكنة، لكن القضية في النهاية يجب أن تعالج قانونيًا من قبل السلطة القضائية، مؤكدًا أن: ”أي حكم من قبل السلطة القضائية سيكون نهائيًا، ونحن لا تتدخل في الأحكام القضائية“.

وذكرت وكالة اسوشيتد برس الأسبوع الماضي، أن منظمة غير ربحية في واشنطن برئاسة زكا ومنظمة ”إجماع“ قد تلقت منحًا بقيمة 730 ألف دولار من الحكومة الأمريكية من أجل إقامة مشروعات في الشرق الأوسط.، ولم يتضح من السجلات التي حصلت عليها الوكالة إذا كانت أعمال المنظمة قد تضمنت إيران.

وتحاول عائلة زكا وأنصاره الضغط على الحكومة الأمريكية، لتصبح أكثر نشاطا في محاولة الإفراج عنه، نظرا لعلاقاته بوزارة الخارجية الأمريكية.

وقد كتب مؤيدوه لوزير الخارجية جون كيري، رسالة تفيد سفر زكا سافر إلى إيران ”بعلم وموافقة من وزارة الخارجية الأمريكية، وتمويل رحلته إليها من المنح المقدمة“.

ولم يتم التحقق من هذه التأكيدات من قبل وكالة أسوشييتد برس، كما يقول أصدقاؤه إنهم لا يستطيعون الحصول على نسخ من عقد وزارة الخارجية، بسبب اللوائح الاتحادية.

ولم يتضح السبب وراء اعتقال السلطات الإيرانية له، إذ يؤكد أنصاره أن رحلته تلك كانت الخامسة له في إيران.

ولا تزال العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية متوترة، حتى بعد توقيع الاتفاق النووي مؤخرًا وتبادل الأسرى في يناير الماضي، حيث تم إطلاق سراح مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون ريزيان وثلاثة أمريكيين آخرين من أصل إيراني.

ويبقى على الأقل اثنان من الأمريكيين من أصل إيراني في الجمهورية الإسلامية، وهما رجل الأعمال الإيراني الأمريكي سياماك نامازي، ووالده البالغ من العمر 80 عاما باقر نامازي. كما أن عميل مكتب التحقيقات الاتحادي السابق روبرت ليفنسون الذي اختفى في إيران في العام 2007 بينما كان في مهمة تابعة لوكالة المخابرات المركزية، ما زال في عداد المفقودين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com