المتشدّدون يطيحون برئيس التلفزيون الرسمي الإيراني

المتشدّدون يطيحون برئيس التلفزيون الرسمي الإيراني

المصدر: طهران- إرم نيوز

أعلن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني الرسمي محمد سرفراز استقالته بشكل رسمي ومغادرته مقر عمله.

ونقلت وكالة أنباء ”بسيج“ المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن مصادر خاصة في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني أن ”محمد سرفراز عقد اجتماعاً مع الموظفين في هيئة الإذاعة والتلفزيون في مكتب طهران وأعلن لهم مغادرته“، مضيفة أن ”نائب سرفراز علي عسكري تولى إدارة الهيئة لحين تعيين رئيس جديد من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي“.

بدورها، قالت وسائل إعلام تابعة للإصلاحيين ”إن المرشد الأعلى علي خامنئي سيدفع صهره الذي خسر في الانتخابات البرلمانية، زعيم قائمة المتشددين في العاصمة طهران، ”غلام رضا حداد عادل“، لتولي منصب رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون“.

وبعد الثورة الإسلامية التي قادها الخميني عام 1979 تولى غلام رضا حداد عادل رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي.

وبدأ المتشددون ينتقدون ”محمد سرفراز“ الذي استقال اليوم، إذ قالوا إنه ”سخر جميع وسائل الإعلام الحكومية لصالح حزب وتيار معين“، في إشارة إلى التيار الإصلاحي وحلفائه المعتدلين بزعامة الرئيس حسن روحاني، خصوصا بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الغربية الكبرى الست في يوليو/تموز الماضي.

وكان المرشد الأعلى علي خامنئي عين في 8 أكتوبر/تشرين أول 2014، ”محمد سرفراز“ مديرًا جديدًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون في البلاد.

 يشار إلى أن أحكام التنصيب التي يصدرها المرشد خامنئي لرئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون هي لخمسة أعوام.

فساد أخلاقي وراء الاستقالة  

وقال موقع ”فرهنك نيوز“، إن الفساد الأخلاقي والتحرش ببعض الموظفات ظاهرة بدأت تنتشر بعد وصول محمد سرفراز إلى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون.

ونشرت المذيعة الإيرانية شينا شيراني، التي تعمل في تلفزيون ”برس تي في“ الناطق بالإنجليزية في يناير/كانون ثاني الماضي، تسجيلا صوتيا يوثق تحرش مدير الأخبار حميد رضا عمادي، بها، وهو ما شكل صدمة للمؤسسة الإعلامية الإيرانية.

وتتبع مؤسسة  الإذاعة والتلفزيون الإيراني صحيفة جام جم، والوفاق الناطقة بالعربية، وتهران تايمز باللغة الإنجليزية، ووكالة إيرنا الرسمية، ووكالة نادي المراسلين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة