اتهامات إسرائيلية لعمدة لندن الجديد بالتطرف

اتهامات إسرائيلية لعمدة لندن الجديد بالتطرف

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

زعمت أوساط سياسية وإعلامية في إسرائيل، أن عمدة لندن الجديد، صادق خان، له علاقات قديمة بتنظيمات متطرفة.

وانتخب خان، مرشح حزب العمال البريطاني، كأول مسلم لتولي منصب رئيس بلدية العاصمة البريطانية لندن، وذلك في الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي.

وأشار مراقبون ومحللون إسرائيليون، إلى أن ”خان ممثل لحزب العمال، الذي تورّط العديد من أعضائه مؤخرًا بتصريحات معادية للسامية“، مشككين في تأكيداته على أنه ينبذ التطرف، ويتمسك بمبدأ الاعتدال.

وقال الباحث الإسرائيلي إفرايم هيريرا، المتخصص في مجال البحوث الإسلامية، إن ”خان كان أقر عام 2007 أن لديه علاقات بتنظيم يحمل اسم حزب التحرير، وهو تنظيم نشط في وسط آسيا، ويسعى لفرض تعاليم الإسلام في العالم“، حسب موقع ”واللا“ العبري.

وأضاف هيريرا أن ”أحد أفراد عائلة خان ينتمي لتنظيم متطرف، وكان قد دعى عبر فتوى أصدرها إلى الحرب ضد بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية“.

وتابع أنه ”حتى في حال تبين أن عمدة لندن الجديد معتدل، فإن الحزب الذي ينتمي إليه أفرز العديد من الشخصيات التي تحمل نظرة معادية للسامية تجاه إسرائيل“.

ولفت إلى استطلاع للرأي نشر مؤخرًا أظهر أن ثلث المسلمين في بريطانيا على قناعة بأن لدى اليهود تأثيرًا مبالغًا فيه على الحكومة والإعلام والمؤسسات المالية في بريطانيا، وأن هذا الأمر ينبغي أن يتوقف.

وأشار إلى أن ”ربع المسلمين في بريطانيا يرون أن اليهود يتحملون المسؤولية عن غالبية الصراعات والحروب حول العالم، وربعًا آخر على قناعة بأن كراهية اليهود تنبع من أفعالهم“، مضيفًا أن ”إحدى الدراسات كانت قد افترضت أن 40% من المسلمين في بريطانيا يرغبون في تطبيق الشريعة والقوانين الإسلامية، فيما أيد 25% منهم عمليات إرهابية ضربت لندن قبل سنوات“.

وقال إن ”عمدة لندن السابق كين ليفينغستون  كان على علاقة بالإسلام المتطرف، وربطته صداقة قريبة للغاية بيوسف القرضاوي، الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين“، على حد تعبيره.

واعتبر هيريرا أن ”حالة من التطرف ومعاداة السامية تضرب لندن منذ سنوات“، مدللًا على ذلك، من وجهة نظره، بأن الكنيسة الأنجليكانية سحبت عام 2009 استثماراتها في شركة ”كاتربيلر“ بزعم أن جرافات تحمل شعار الشركة تشارك في هدم منازل الفلسطينيين.

واختتم بالقول إن ”الدمج بين الإسلام الراديكالي واليسار واليمين المسيحيين المعاديين لإسرائيل، لدرجة تصل إلى معاداة السامية، أمر ينذر بالشر، ليس فقط بالنسبة لليهود في بريطانيا، ولكن بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية مع المملكة“، معتبرًا أن ”وصول خان إلى منصب عمدة لندن يسير في هذا الاتجاه، وأن مستقبل العلاقات بين البلدين، لو وضع في الاعتبار تضاعف عدد مسلمي بريطانيا ليقارب ثلاثة ملايين نسمة، هو مستقبل مظلم“، على حد تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة