داعشي منشق: هجمات باريس وبروكسل خطط لها في الرقة – إرم نيوز‬‎

داعشي منشق: هجمات باريس وبروكسل خطط لها في الرقة

داعشي منشق: هجمات باريس وبروكسل خطط لها في الرقة

المصدر: باريس – إرم نيوز

كشفت صحيفة  le journal de dimancheعن أن فرنسيًا منشقًّا عن تنظيم ”داعش“ حذّر الأجهزة الاستخبارية في فرنسا من مخطط استهداف باريس وبروكسل، قبل أشهر من التنفيذ، لكن تحذيراته لم تلق الصدى المطلوب أو أذنًا صاغية.

وتقول الصحيفة الفرنسية في تقرير نشرته: ”منذ 24 يونيو/حزيران 2015، حذر المواطن الفرنسي نيكولاس، المنشق عن ”داعش“، بعد عودته من الرقة، من هجوم إرهابي محتمل في المستقبل القريب، وأطلع محققين من الاستخبارات الفرنسية على معلومات في غاية الأهمية، وأخطرها بأن عمليات إرهابية كبرى يستعد التنظيم إلى تنفيذها في باريس وبروكسل.“

وتضيف الصحيفة: إلا أن هذه المعلومات لم تلق الصدى المطلوب أو أذنا صاغية من جانب الأجهزة الأمنية الفرنسية، التي استخفت بتلك المعلومات وقللت من أهمية كلام المنشق الفرنسي الهارب من جحيم ”داعش“، وظنت أنها مجرد أضغاث أحلام وتخيلات لشاب يبحث عن مسوغات للإفلات من العقاب.

وتلفت الصحيفة إلى أن نيكولاس الذي قضى ما يزيد عن عام ونيف لدى معسكرات الإرهاب في سوريا والفلوجة في العراق، قرر العودة إلى فرنسا وحاول تجنيب بلاده ”كارثة“ بجميع المقاييس، وأطلعهم على مخطط عبد الحميد أبا عود، والمعروف أيضا بـ“ أبو عمر“.

ومن بين الاعترافات المهمة التي أدلى بها الفرنسي ”التائب“ بأن أبا عود كُلف بمهمة دراسة ملف المترشحين لانتقاء جواسيس وانتحاريين بعناية، لتنفيذ عمليات كبرى في أوروبا، مؤكدا أن كل جاسوس يحصل على 50 ألف يورو مقابل كل عملية في أوروبا.

مطعم أبوسيف مصدر المعلومات

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المعلومات التي أدلى بها المنشق الواحدة تلو الأخرى، تحصّل عليها من خلال تردده على ”مطعم أبو سيف“ في مدينة الرقة السورية معقل تنظيم ”داعش“، وهو مطعم مختص بإعداد الأطعمة المغربية، حيث يتردد على ذلك المكان مقاتلون بلجيكيون من أصول مغربية ومواطنون فرنسيون، على حد قوله.

وفي ذلك المكان، علم نيكولاس بداية من عام 2015 بتلك المخططات التي كانت تحضر بين قياديي التنظيم لاستهداف مدن أوروبية.

وتختتم الصحيفة تقريرها بالقول: ”لو أولت الأجهزة الأمنية هذه المعطيات اهتمامًا أكبر، وأدرجتها  في دائرة الشك، لربما جنبت البلاد هذه ”الصفعة الإرهابية“، وتفادت مقتل تلك الأرواح البريئة التي لا تعلم بأي ذنب قتلت!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com