إسرائيل تخشى وقوع هجمات ضد يهود أوروبا خلال عيد الفصح – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تخشى وقوع هجمات ضد يهود أوروبا خلال عيد الفصح

إسرائيل تخشى وقوع هجمات ضد يهود أوروبا خلال عيد الفصح

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الجمعة، أن ثمة مخاوف من إمكانية استهداف تجمعات لليهود في أوروبا خلال احتفالات عيد الفصح من قبل تنظيم داعش.

وحذرت مصادر أمنية إسرائيلية من احتمال تعرض أهداف يهودية في أوروبا لهجمات إرهابية من قبل تنظيم ”داعش“ خلال احتفالات عيد ”الفصح“، والتي ستبدأ بعد أسبوعين، وتستمر لمدة سبعة أيام، لإحياء ذكرى خروج ”بني إسرائيل“ من مصر.

ووضعت أجهزة أمنية إسرائيلية تقديرات، تعكس مخاوف كبيرة من محاولات تنظيم ”داعش“ تنفيذ اعتداءات جماعية كبرى ضد يهود في أوروبا، وأكدت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن تحذيرات مشددة أرسلت إلى الجاليات اليهودية في أوروبا لاتباع الحيطة والحذر.

وأضافت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وجهت رسائل إلى عدد من دول أوروبا، تعكس تلك المخاوف، وتحذرها من هجمات قد تستهدف مطارات أو مواقع سياحية شهيرة، وكذلك الموانئ البحرية التي ترسو فيها سفن سياحية.

ونوهت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، أنه منذ تفجير إسطنبول الشهر الماضي، والذي أودى بحياة ثلاثة إسرائيليين، استخلصت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نتيجة، بأن الهجوم الانتحاري وُجه بالأساس ضد هدف يهودي، بعد أن تبين أن الانتحاري تعقب الإسرائيليين تحديدًا.

وتقرّر بناء على فرضية تعمد استهداف الإسرائيليين، إجراء تقدير موقف أمني يوميا، وبحث إذا ما كانت الأمور تتطلب إصدار تحذير سفر أو توجيه رسائل للإسرائيليين في الخارج لاتباع الحيطة. وحتى هذه اللحظة، مازال مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل يضع تحذير سفر مشدد إلى تركيا.

ووجهت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رسائل إلى ممثلي هذه المنظمة حول العالم، وطلبت منها التواصل مع الجهات المعنية والعمل على تأمين احتفالات عيد ”الفصح اليهودي“، وإبلاغها بطبيعة الترتيبات الأمنية.

وحتى الآن تردد أن السلطات الأمنية في العاصمة التشيكية براغ، على سبيل المثال، أبلغت ممثلي منظمة ”حاباد“ أنها مسؤولة عن تأمين احتفالات عيد الفصح.

وزار ممثلون عن أجهزة الأمن الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، عددًا من المدن الكبرى في أوروبا وأسيا، والتقوا مع نظرائهم من أجهزة الأمن المحلية، بهدف تنسيق المواقف والاطلاع على طبيعة الترتيبات الأمنية التي تعتزم السلطات المحلية في هذه المدن توفيرها لتأمين احتفالات اليهود بعيد الفصح.

وشهدت الشهور الأخيرة نزعة إسرائيلية تميل إلى البحث عن أي خيط يربط بين الاعتداءات الإرهابية التي ضربت مدنًا، مثل باريس أو إسطنبول أو بروكسيل، وبين إمكانية أن تكون قد وجهت في الأساس إلى أهداف إسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com