إسرائيل.. مباحثات سرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تثير حفيظة ليفني – إرم نيوز‬‎

إسرائيل.. مباحثات سرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تثير حفيظة ليفني

إسرائيل.. مباحثات سرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تثير حفيظة ليفني

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ردت عضو الكنيست الإسرائيلي، تسيبي ليفني، على تسريبات بشأن إجراء مباحثات سرية بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وبين زعيم حزب العمل يتسحاق هيرتسوغ ، حول إنضمام الأخير للإئتلاف الحكومي، بالرفض القاطع للانضمام إلى هذا الإئتلاف.

واستبعدت ليفني، التي تعد ثاني أكبر الشخصيات داخل ”المعسكر الصهيوني”، الذي يتشكل من حزبي ”الحركة“ برئاستها، و“العمل“ برئاسة هيرتسوغ، فكرة إنضمامها إلى حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو، معبرةً عن رفضها إجراء أية مباحثات حول الإنضمام لحكومة وحدة وطنية.

 وقالت إن الإئتلاف الحالي يسير في اتجاه يتناقض تمامًا مع مبادئ حزبها.

وشهدت الفترة الأخيرة حديثًا مكثفًا عن مباحثات سرية بين نتنياهو وهيرتسوغ بشأن انضمام الأخير لحكومة وحدة وطنية، ووصل الأمر إلى الحديث عن تبادل مسودات إتفاق بينهما، قبل تجميد تلك المباحثات بعد اتهامات بالفساد وجهت لزعيم جناح المعارضة أواخر الشهر الماضي.

 ونقلت وسائل إعلام عبرية عن ليفني قولها، خلال إجتماع الكتلة البرلمانية لحزب ”الحركة“، إن المبادئ التي قام عليها الحزب ”تدفعه لرفض أية محاولة يقوم بها نتنياهو لتوسيع إئتلافه الحكومي، وأن جميع أعضاء الحزب ومن أدلوا بأصواتهم لصالحه، لا يمكنهم قبول فكرة من هذا النوع“.

 ودللت وزيرة الخارجية السابقة على إختلاف المبادئ والمعايير بين المعارضة والإئتلاف، بالقول إن الهجوم الشرس ضد وزير الدفاع موشي يعلون من داخل حزب ”الليكود“ الذي ينتمي إليه، لأنه أدان إعدام جريح فلسطيني، والهجوم ضد المحكمة العليا من قبل الإئتلاف، كل ذلك يثبت مدى إختلاف الرؤى والتوجهات، ويحتم على ”المعسكر الصهيوني“ البقاء على رأس جناح المعارضة.

 وكشف ”موشي كحلون“ وزير المالية بحكومة الإحتلال، ورئيس حزب ”كولانو“ الوسطي، أحد الأحزاب الإئتلافية، النقاب خلال اجتماع عقد مؤخرا في مدينة إيلات، عن إجراء مباحثات متقدمة بين حزب ”الليكود“ وبين زعيم ”المعسكر الصهيوني“ هيرتسوغ.

 ولفت كحلون إلى أن المباحثات تركزت على انضمام ”المعسكر الصهيوني“ لحكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو، لكن بدء تسريب قضية الفساد المالي المحتمل الذي تورط به هيرتسوغ، حال دون إتمام تلك الصفقة، بعد أن أبدى الأخير إستعدادًا كبيرًا للانضمام لحكومة وحدة مقابل عدد من المطالب.

 وأكد وزير مالية الإحتلال أن حزب ”العمل“ مازال الحزب الأقرب للإنضمام إلى الإئتلاف الحكومي، ما يعني أن الحديث يجري عن انهيار محتمل لتحالف ”المعسكر الصهيوني“ بين هيرتسوغ وليفني، نظرًا لأن الأخيرة ترفض هذه الفكرة، كما أن نتنياهو أكد أمام هيرتسوغ خلال المباحثات أنه لا يرغب في وجودها في حكومته.

 وفي المقابل أكدت مصادر مطلعة، أن طلبات هيرتسوغ من نتنياهو تركزت على إخراج حزب ”البيت اليهودي“ برئاسة وزير التعليم نفتالي بينيت من الإئتلاف، كشرط أساسي لانضمامه، بيد أن نتنياهو تحفظ على هذا المطلب.

 وتجمدت المباحثات بين الجانبين، إثر اتهام هيرتسوغ بالفساد المالي، وفتح ملفات تتعلق بتمويلات غير قانونية قد يكون زعيم ”المعسكر الصهيوني“ قد حصل عليها، وسط أنباء عن إحتمال خضوعه للتحقيقات أمام الشرطة بعد أن جمعت جهات التحقيق شهادات عديدة من داخل حزب ”العمل“ الذي يرأسه.

 ورد زعيم جناح المعارضة على الاتهامات بقوله، إن ”الليكود“ المحبط من الدور الذي يقوم به ومن مبادرته التي قدمها مؤخرًا بشأن حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، ومواقفه المختلفة ضد سياسات نتنياهو، يعمل على إغتياله سياسيًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com