أخبار

النساء العزباوات أظهرن القدرة على تغيير المشهد السياسي
تاريخ النشر: 25 مارس 2016 12:02 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2016 15:14 GMT

النساء العزباوات أظهرن القدرة على تغيير المشهد السياسي

الصحافية ريبيكا ترايستر ترى أن النساء العزباوات يعملن على تحريك السياسة الأميركية نحو اليسار. فهل يمكن أن يحدث الشيء نفسه في بريطانيا؟.

+A -A
المصدر: آدم لبزو – إرم نيوز

أكدت النساء العزباوات، خلال الأعوام الأخيرة، أن لديهن القدرة على تغيير ساحة الأحداث السياسية في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأخرى حول العالم.

وتقول الصحافية ريبيكا تريستر، في كتابها الجديد ”كل السيدات غير المتزوجات“، إنه ”لم يعد هناك مكان لمن لا ينتج، وأن القدرة على التغيير ليست في يد الرجال وحدهم أو الأقوياء بنفوذهم ومالهم فقط“.

كما تشير إلى أنه ”في السنة التي أصبح فيها ديفيد كاميرون رئيسًا لوزراء بريطانيا، بدأت نسبة المواطنين غير المتزوجين تفوق نسب المتزوجين في بريطانيا وحدها“.

ولذلك لقي كتاب تريستر، صدى واسعًا في أوروبا والأميركيتين، فقد كشف عن أن جميع السيدات غير المتزوجات أصبحن يتحملن عبء الحياة بمفردهن بكل هدوء وصبر وقوة أفضل من المتزوجات.

وتشير الكاتبة إلى أن ”النساء غير المتزوجات هن من ساعدن باراك أوباما في الوصول إلى البيت الأبيض، ودعمه بنسبة 2 إلى 1، بينما فضلت النساء المتزوجات ميت رومني“.

ونجحت الشابات العزباوات أيضًا، في جذب النظر نحو المرشح الحالي للانتخابات الأميركية بيرني ساندرز.

وتضيف الكاتبة، إن ”العزباوات أظهرن بالفعل أن لديهن القدرة على تغيير أميركا بشكل جعل الكثير من الناس لا يشعرون بالراحة“.

ووفقًا لصحيفة الجارديان، فإن الملايين من الشباب الذين لا يرغبون في الزواج هم موضع تساؤل وعدم راحة في المجتمع الأميركي أيضًا.

وتلفت إلى ”دراسات أثبتت أن العزباوات لديهن قدرة على تلوين اختياراتهن السياسية والاقتصادية، ومنهن أيضًا انتشرت الأحزاب الداعمة لوجود المرأة في الحياة السياسية بقوة في أوروبا والأميركيتين“.

وتتلخص أطروحة ترايستر بأن ”جميع السيدات العزباوات يعملن على دفع السياسة الأميركية نحو اليسار؛ لأن عدم رغبتهن بالزواج قد غيرت توقعات الدولة“.

وفي بريطانيا، هناك 320 ألفًا من الآباء والأمهات العزاب الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية؛ ما يجعلهم قوة انتخابية لا يستهان بها.

من جانبها، تقول خبيرة استطلاعات الرأي ديبورا ماتينسون: ”عندما تقول ناخبون عزاب فإن أول ما يتبادر للذهن هو شباب في العقد الثالث من العمر، لكن الحقيقة أن العدد الأكبر من النساء العازبات هنّ أكبر سنًا من هذا التوقع. وشخصيًا، أجد أن تجاهل هؤلاء النساء في السياسة أمر مزعج جدًا“.

وتعتقد ماتينسون أن ”السياسيين لا يضعون الناخبين العزاب ضمن أهدافهم الإستراتيجية؛ لأنهم يفترضون أن هؤلاء الناخبين هم من الشباب، الذين هم أقل المصوتين إحصائيًا، لكن نسي هؤلاء أن النساء الكبيرات في السن يصوتن. وهناك الكثيرات منهن، ويمكن لأي تغيير طفيف أن يُحدث فرقا كبيرًا“.

بدورها، تقول كيت جرين، وزيرة المساواة في حكومة الظل: ”أعتقد أن كراهية النساء لا تزال كامنة بشكل أو بآخر في الكثير من الناس في الحياة السياسية، فهم حقًا ما زالوا يعتقدون أن النساء يجب أن يكنّ في المرتبة الثانية من حيث الكسب والإعالة في العلاقة الزوجية، وهذه هي النظرة التي يتم عليها تأطير القرارات السياسية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك