إسرائيل تعلن تسلمها منظومة ”العصى السحرية“ الدفاعية

إسرائيل تعلن تسلمها منظومة ”العصى السحرية“ الدفاعية

القدس المحتلة – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الثلاثاء، بدء دخول منظومة الدفاع الجوي ”العصى السحرية“، للخدمة بسلاح الجو في غضون شهور قليلة، ذلك بعد سلسلة من التجارب الناجحة.

وبدأ سلاح الجو الإسرائيلي في تسلم أجزاء المنظومة، بما في ذلك الصواريخ، والأجزاء الخاصة بالقيادة والسيطرة والرادارات.

وتناقلت وسائل الإعلام عبرية بيانا أصدرته وزارة الدفاع، جاء فيه أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن إتمام مرحلة الاختبارات، وبدء دخول الخدمة الميدانية، لافتة إلى أن دخول تلك المنظومة للخدمة يعني إمتلاك إسرائيل طبقة دفاعية ثانية، تنضم إلى الطبقة الأدنى، والتي توفرها منظومة ”القبة الحديدية“ المخصصة لاعتراض الصواريخ والمقذوفات قصيرة المدى.

وأشار تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة ”يديعوت احرونوت“ إلى أنه في أعقاب نهاية مرحلة الإختبار الخاصة بالمنظومة الدفاعية، التي تستهدف اعتراض الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى داخل الغلاف الجوي، أي أنها تمثل الطبقة الوسطى بين ”القبة الحديدية“ وبين منظومة ”حيتس“، فإن إدارة ”حوما“ المسئولة عن تطوير النظم الصاروخية الدفاعية، والتي تتبع وزارة الدفاع الإسرائيلية، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي (MDA)، بدءتا في تسليم المكونات الرئيسية لتلك لمنظومة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تسليم مكونات المنظومة بشكل تدريجي يأتي بناء على خطة التطوير والتسليم المتقق عليها، وأن هذه المرحلة ستستمر بضعة أسابيع، حيث ستتضمن الفترة الأولى تسليم النظم الاعتراضية والصواريخ الخاصة بها ونظم القيادة والسيطرة، وكذلك الرادارات، على أن تشمل المرحلة التالية عمليات فحص لكل جزء على حدا، وأخيرا الإعلان عن دخولها الخدمة الميدانية بسلاح الجو.

وتعتبر منظومة ”العصى السحرية“ واحدة من النظم الدفاعية الحديثة، والتي يصفها مراقبون عسكريون بأنها منظومة ”ثورية“، وسوف تشكل جزءا من الإستراتيجية الدفاعية الإسرائيلية متعددة الطبقات، والتي تعمل إدارة ”حوما“ على تطويرها بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي، والوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي.

وتعتقد الدولة العبرية أن منظومة ”العصى السحرية“ ستمكنها من مواجهة سلسلة متنوعة من المخاطر الصاروخية، حاليا ومستقبلا، بعد أن تضيف طبقة دفاعية أخرى، تعلو منظومة ”القبة الحديدية“، وتشكل مرحلة أدنى من منظومة ”حيتس“ التي يجري تطويرها في الوقت الراهن، على الرغم من التقارير التي تتحدث عن توقف مؤقت نظرا لمشاكل عديدة.

وبمقدور المنظومة الإسرائيلية الجديد إعتراض أنواع من الصواريخ على مسافات تتراوح بين عشرات إلى مئات الكيلومترات، ويمكن دمجها مستقبلا لتعمل بشكل منسق إلى جوار النظم الدفاعية الأخرى التي توجد في عهدة سلاح الجو الإسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com