تقارير إسرائيلية: عودة العلاقات بين إيران وأمريكا وشيكة

تقارير إسرائيلية: عودة العلاقات بين إيران وأمريكا وشيكة

المصدر: القاهرة - هيام سليمان

اعتبرت تقارير إسرائيلية، أن تحرير إيران لأربعة مواطنين أمريكيين هو جزء على ما يبدو من صفقة أوسع، لتبادل السجناء بين الدولتين، ومن غير المستبعد أن تستأنف لاحقًا العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وتقول صحيفة ”معاريف“ اليمينية الإسرائيلية، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته، يرون في خضوع إيران واضطرارها إلى تقليص برنامجها النووي وإبعادها عن قدرة تركيب سلاح نووي، إنجازًا للغرب وللولايات المتحدة، ولكن في إسرائيل، وبعض الدول الأوروبية يمتعضون ويرون في الاتفاق النووي خضوعًا للولايات المتحدة وانتصارًا لإيران، التي لم توقع على الاتفاق إلا بعد أن ضمنت لنفسها العلم، التكنولوجيا، المواد والعتاد، التي تسمح لها بأن تكون دولة حافة نووية، تركيب القنبلة في متناول يدها.

وأبدت الصحيفة الإسرائيلية، مخاوفها من رفع العقوبات التي بموجبها سيفرج أيضا لإيران عن نحو مائة مليار دولار مجمدة في حساباتها بالبنوك، في الخارج، الأمر الذي حذر منه مصدر عسكري إسرائيلي، مؤكدًا أن الاستثمار الأول الذي ستقوم به الجمهورية الإسلامية بعد رفع العقوبات عنها، سيكون عسكريًا وليس مدنيًا.

ونقلت عن المصدر، الذي لم يتم ذكر اسمه، بأن أول الأمور التي تقف على رأس سلم أولويات إيران، فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيكون إنفاق الأموال التي تم تحريرها على اقتناء معدات عسكرية، وليس على استثمارات في المجال المدني.

ورأت تقارير إسرائيلية، أن تطبيق الاتفاق له تأثير مباشر على المنطقة، حيث ستجد منظمات مسلحة مثل حزب الله وحماس، من المستفيدين من السخاء الإيراني، وقادرة على شراء أسلحة حديثة.

وقدر معهد التمويل الدولي في نوفمبر الماضي، بأن الاقتصاد الإيراني سيشهد نموًا بنسبة 6% بعد رفع العقوبات، ما قد يؤدي، بحسب الموقع، إلى تفوق إيران على العديد من البلدان الأخرى في المنطقة، بموجب الاتفاق الذي تم إبرامه في 2015، وافقت إيران على تقليص مجالات رئيسية من أنشطتها النووية بصورة كبيرة، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وخاصة على صادراتها النفطية.

وقبل الإعلان عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ، التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني، لوضع ”اللمسات الأخيرة“ على الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومسؤولون إسرائيليون آخرون، قد انتقدوا بحدة الاتفاق، وقالوا إنه يمهد الطريق أمام إيران للحصول على قنبلة، ويرسخ النظام في السلطة، ويحرر مبالغ كبيرة من المال ستستخدمها إيران لدعم الإرهاب في العالم وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com