أردوغان: هجوم داعش على بعشيقة يكشف مدى صحة خطواتنا

أردوغان: هجوم داعش على بعشيقة يكشف مدى صحة خطواتنا

إسطنبول- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن ”هجوم تنظيم داعش على معسكر بعشيقة قرب الموصل شمالي العراق، يكشف مدى صحة الخطوة المتخذة بشأن معسكر بعشيقة، ويكشف أيضا استعداد ضباطنا تجاه أية محاولة تسلل أو هجوم على المعسكر“.

وأضاف ”كما قلت سابقا، إن قواتنا التي ذهبت إلى المعسكر، هي فرق ذهبت بهدف حماية ضباطنا وموظفينا الذين يقومون بالتدريب هناك، وسيقومون بما يترتب عليهم حين يتطلب الأمر“.

وعن سؤال حول بحث هذا الموضوع مع الحكومة العراقية أو احتمال إرسال قوات تركية جديدة إلى المعسكر، قال أردوغان: ”تناولنا هذا الموضوع خلال زيارة حيدر العبادي (رئيس الوزراء العراقي) لتركيا في نهاية 2014، حيث طلب منا الوفد العراقي تدريب جنود بلادهم، وقاموا بتخصيص معسكر بعشيقة لهذا الغرض“.

وتابع: ”بعد توتر العلاقات التركية الروسية (على خلفية إسقاط تركيا لمقاتلة روسية انتهكت مجالها الجوي في 24 نوفمبر الماضي)، وعقب تشكيل غرفة عمليات عسكرية روسية إيرانية عراقية سورية في بغداد، بدأت هذه التطورات السلبية، حيث تقدمت العراق بشكوى إلى مجلس الأمن، لكن مجلس الأمن طالب حكومتي تركيا والعراق بحل المشكلة فيما بينهما“.

يذكر أن 17 مقاتلا من تنظيم ”داعش“ الإرهابي، قتلوا في اشتباكات مع القوات التركية الموجودة في معسكر بعشيقة قرب مدينة الموصل شمالي العراق.

وقالت مصادر محلية، بحسب ”الأناضول“، إن مقاتلين ينتمون للتنظيم الإرهابي شنوا هجوما على معسكر بعشيقة (الذي يضم قوات تركية لأغراض تدريبية) ليل الخميس.

وأوضحت المصادر أن القوات التركية الموجودة في المعسكر، ردت على هجوم للإرهابيين وقتلت العدد المذكور خلال الاشتباكات، فيما  أكدت مصادر عسكرية عدم وجود قتلى أو جرحى في صفوف القوات التركية.

وفيما يتعلق بالشأن السوري والهجمات الروسية في سوريا، قال أردوغان إن ”روسيا تقول إنها في سوريا بناء على دعوة الحكومة السورية، الحكومة الحالية في سوريا ليست شرعية، بإمكان الأمم المتحدة أن تقبلها على أنها شرعية، لكن أنتم غير مجبرين على الذهاب إلى أي مكان تتلقون دعوة منه“.

وتساءل أردوغان: ”لماذا دخلتم إلى جورجيا سابقا، هل لأنكم تلقيتم نداء منها، وماذا كنتم تفعلون فيها؟ وهل دخلتم أوكرانيا بناء على دعوة، ولماذا دخلتم إليها؟“.

وأردف قائلا: ”في سوريا يقولون (في إشارة إلى روسيا) إننا نحارب تنظيم داعش هناك، وأنا أقول إن روسيا لا تواجه داعش، بل على العكس، تحارب قوات المعارضة المعتدلة وتستهدف أبناء جلدتنا التركمان بشكل مكثف“.

وأضاف الرئيس التركي: ”بالأمس استقبلت وفدا من ممثلي تركمان بايربوجاق (جبل التركمان بمحافظة اللاذقية شمالي سوريا)، وأخبروني بأن قراهم تتعرض لقصف عنيف“.

وحول حل الأزمة السورية، أوضح أردوغان أن الحل يكمن في أن تتكاتف قوات التحالف وفي مقدمتها الولايات المحدة، من أجل قطع دابر هذه الهجمات غير العادلة التي تستند إلى الظلم في سوريا، مشيرا إلى استمرار محاولات بلاده على الصعيدين المحلي والدولي لوقف الاشتباكات في سوريا.

وجدد الرئيس التركي تأكيده على عزيمة وإصرار بلاده للحيلولة دون وصول قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) إلى ضفة الفرات الغربية بسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com