أمن داغستان الروسية يحدد هوية مهاجمي السائحين

أمن داغستان الروسية يحدد هوية مهاجمي السائحين

موسكو ـ أعلن مصدر أمني في جمهورية داغستان جنوبي روسيا أن الشرطة حددت هوية المسلحين الذين أطلقوا النار على السياح في دربند، ذاكرا أنهم عصابة يتزعمها المدعو أبوتدين خان-ماغوميدوف.

وأكد المصدر لوكالة ”نوفوستي“ الأربعاء: ”وفقا للمعلومات الأولية، أطلق ثلاثة مسلحين ينتمون لعصابة في ديربند النار، من ضمنهم زعيمها أبوتدين خان-ماغوميدوف. وهذه المجموعة هي نفسها التي كانت أطلقت النار على سيارة إطفاء يستقلها ثلاثة من موظفي الطوارئ في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول“.

ووقع الحادث عند منصة عرض أمام القلعة، الثلاثاء، وكان هناك نحو 20 شخصا.

ووفقا لمعلومات صادرة عن رسول تيميربيكوف، رئيس قسم التحقيق في المنطقة، فإن مجهولين أطلقوا النار من بندقية أوتوماتيكية باتجاه الناس، ومن ثم لاذوا بالفرار.

وبحسب مصادر، فإن إطلاق النار أدى إلى إصابة 11 شخصا فارق أحدهم الحياة متأثرا بجروحه وهو موظف من قوات الأمن الفدرالي الروسي.

وتُشتهر داغستان بأنها مركز لعمليات التجنيد التي يقوم بها تنظيم داعش.

وشهدت داغستان خلال الأعوام الثلاثة الماضية هجماتٍ عنيفةً متكررة من قبل إسلاميين بدّل العديد منهم ولاءاتهم من القاعدة إلى تنظيم داعش، بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وفي تشرين الاول/أكتوبر، دعا زعيم جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، أبو محمد الجولاني الجهاديين في القوقاز لمساعدة الجهاديين في سوريا من خلال ضرب روسيا، وذلك بعد بدء موسكو حملة غارات جوية على سوريا لدعم نظام بشار الأسد.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أن أحد أسباب حملته العسكرية الجوية في سوريا يكمن في أن الآلاف من مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة يحاربون في صفوف تنظيم داعش، مقدراً عددهم بحوالي 7 آلاف، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى استهداف الميليشيات العسكرية في سوريا قبل أن تقوم هي باستهداف الداخل في روسيا.

وأثار انضمام مقاتلين جهاديين من منطقة القوقاز الروسية قلق السلطات الروسية، خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى انضمام حوالي 2000 من المتطرفين إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وكان غالبية السكان السنة في المنطقة أثارهم التدخل العسكري الروسي في سوريا إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد الذي قتل الآلاف على الأقل من خصومه السنة.

ورغم أن أرقام الضحايا الذين سقطوا جراء هجمات إرهابية في منطقة داغستان عام 2015 لا تتخطى 95 شخصاً، مقارنة مع 208 في 2014 و 413 في عام 2011، إلا أنه من المعروف أن تنظيم داعش لا يزال نشطاً في منطقة القوقاز ويستفيد من عامل الوقت بعناية في إعداد الهياكل الإدارية المحلية وتعزيز القدرات العسكرية، وبث لقطات الفيديو الدعائية التي تعد بتوجيه ضربات انتقامية لروسيا.

الإمام، سلطان كامل أحمدوف، من منطقة القوقاز كان قد دعا في مقطع فيديو تم بثه في أغسطس/آب2015، الشباب المسلم إلى ”الانضمام إلى المجاهدين في القوقاز“.

كما هدد روسيا، قائلاً إن تنظيم داعش سيتمدد في نهاية المطاف من العراق وسوريا إلى القوقاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com