السلطات في داغستان تطرد وفدا إسرائيليا رسميا
السلطات في داغستان تطرد وفدا إسرائيليا رسمياالسلطات في داغستان تطرد وفدا إسرائيليا رسميا

السلطات في داغستان تطرد وفدا إسرائيليا رسميا

طردت السلطات في جمهورية داغستان، إحدى الكيانات الفيدرالية في روسيا، وفدا إسرائيليا يقف على رأسه "تسفيكا جيندلمان"، رئيس بلدية الخضيرة، الواقعة بين تل أبيب وحيفا، بعد أن كان قد دُعي للمشاركة في احتفالات بمدينة "دربند" على الساحل الغربي لبحر قزوين.

وأفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الأربعاء أن المتعلقات الشخصية للوفد الإسرائيلي ألقيت بالكامل من الفندق بشكل مفاجئ، زاعمين أن رمضان حجي عبد اللطيفوف، رئيس جمهورية داغستان، والذي توجه إلى المدينة للمشاركة في الاحتفالات، لم يرغب في رؤية إسرائيليين أو يهود بالمدنية.

وبحسب تقارير إسرائيلية، ضم الوفد الإسرائيلي ست شخصيات وعلى رأسها "جيندلمان"، وأنه كان قد تلقى دعوة للمشاركة في احتفالات محلية بمدينة "دربند"، وبخاصة وأن مدينتي الخضيرة ودربند أعلنتا توأمة فيما بينهما، بعد أن هاجر 90% من أبناء المدينة الداغستانية من اليهود (قرابة 15 ألفا) إلى إسرائيل، واستقروا في مدينة الخضيرة بالكامل.

وبخلاف رئيس بلدية الخضيرة، ضم الوفد الإسرائيلي المطرود نائب رئيس البلدية "رومان جيشير"، و"سيمحا يوسيفوف"، الرئيس السابق لبلدية "أور عكيفا" الواقعة ضمن لواء حيفا، فضلا عن رئيس الجالية القوقازية في بلدة الخضيرة، المحامي ناتان ليفايف.

وبحسب تقارير إسرائيلية، كان استقبال الوفد الإسرائيلي في البداية بشكل جيد، ولكن يوم أمس الثلاثاء شهد تطورا مفاجئا، قبيل بدء الاحتفالات، حيث تم إبلاغ "جيندلمان" أن تصريحات دخول الوفد الإسرائيلي ألغيت، وأنه مطلوب منه أن يشارك في الحفل بمفرده، دون بقية أعضاء الوفد الإسرائيلي. ومع ذلك، حين عاد أعضاء الوفد إلى الفندق، اكتشفوا أن متعلقاتهم الشخصية ألقيت في الشارع، وتم منعهم من التوجه إلى غرفهم.

وأبلغ "جيندلمان" مضيفيه من أنه لن يستطيع المشاركة في الاحتفالات، وتضامن معه نائب رئيس بلدة "دربند" الداغستانية، اليهودي الديانة، والذي يقف وراء تنظيم دعوة وإقامة الوفد الإسرائيلي.

وفي النهاية غادر الوفد مدينة "دربند" ومنها إلى موسكو،  حيث قدم شكوى رسمية للسفارة الإسرائيلية.

ونقلت وسائل إعلام عن "جيندلمان"، أنه في حالة دهشة من الدعوة، ثم التعامل المهين الذي تعرضوا له في داغستان، وقال إن التطور حدث بعد أن أوشك الرئيس على الوصول إلى مدينة دربند، وقبل ذلك كانت الأمور تسير بشكل طبيعي، ولكنها تغيرت فجأة، مضيفا أنه أبلغ السلطات المحلية أنه لن يشارك في الاحتفالات بدون باقي أعضاء الوفد الإسرائيلي، وأنه ينظر إلى إلغاء التصريحات على أنها تطور خطير.

كما انتقد أعضاء الوفد الإسرائيلي بشدة عدم محاولة السفارة الإسرائيلية في موسكو منع هذه الواقعة، لأنها كانت منشغلة بالاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة نتنياهو وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والاجتماعات التي شارك فيها الوفد العسكري المرافق لنتنياهو مع المسؤولين الروس.

وعبرت الخارجية الإسرائيلية بالقدس المحتلة عن أسفها لهذه الواقعة، التي تسببت في إهانة كبيرة لشخصية رسمية إسرائيلية والوفد المرافق له، وقالت إن التنسيق المسبق مع السفارة الإسرائيلية في موسكو كان من شأنه منع واقعة من هذا النوع.

وأضافت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها أنها "تتفهم مدى أهمية التوأمة بين المدينتين الإسرائيلية والداغستانية، وأن التعاون بين المدينتين ينعكس بالإيجاب على صورة إسرائيل وعلاقاتها الخارجية".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com