بن باراك: إسرائيل تقوم بأنشطة استخباراتية ضد إيران

بن باراك: إسرائيل تقوم بأنشطة استخباراتية ضد إيران

المصدر: شبكة إرم الإخبارية – ربيع يحيى

أطلق ”رام بن باراك“ مدير عام وزارة الشؤون الاستخباراتية، ونائب رئيس الموساد السابق، تصريحا، ألمح إلى دور لعبته إسرائيل من وراء الكواليس، لإفشال البرنامج النووي الإيراني.

وأشار بن باراك إلى أنه ”في حال لم ينجح هذا البرنامج، فعلى الجميع أن يعلم أن هناك من عمل سرا على فشله“.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت عن ”بن باراك“، والذي كان من بين ثلاثة مرشحين لرئاسة جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، قبل أن يتم استبعاده في الأيام الأخيرة، أن ”إسرائيل بذلت ومازالت تعمل على الصعيد الاستخباراتي والعسكري لمنع إيران من امتلاك برنامج نووي ناجح“.

ولفت المسؤول الإسرائيلي، بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة ”إسرائيل اليوم“ إلى أن بلاده كثفت جهودها في السنوات الأخيرة لإحباط أي محاولة إيرانية لامتلاك برنامج نووي عسكري، وأن الجهود السياسية العلنية، تخفي وراءها عملا استخباراتيا وعسكريا سريا من وراء الكواليس، كما أنها مازالت تعمل على محاور لا يمكن الإفصاح عنها.

وطبقا للتصريحات التي أطلقها ”بن باراك“، فإن التكنولوجيا الخاصة التي تحتاجها دولة من الدول لبناء مفاعل نووي متاحة بالفعل منذ سنوات طويلة، لذلك فإنه ”حين يسمع الجميع عن فشل إيران في امتلاك برنامج نووي عسكري، ينبغي عليهم أن يدركوا أن هذا الأمر لم يحدث من تلقاء نفسه، وأن هناك من كان يحرص على إفشال مساعيها“، في إشارة إلى دور جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة (الموساد).

جاءت تصريحات بن باراك خلال فعاليات ”السبت الثقافي“ الأسبوعية، والتي عقدت هذا الأسبوع في مدينة ”بئر السبع“، وأكد خلالها أن بلاده ماضية في مساعيها، لأنها لن تريد أن ترى على المدى البعيد، طهران وقد امتلكت القدرات التكنولوجية التي تؤهلها لامتلاك برنامج نووي للأغراض العسكرية.

ورجحت العديد من التحليلات والتقارير الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، أن من بين أبرز الملفات التي ستوضع على مكتب رئيس الموساد الجديد ”يوسي كوهين“ هو الملف الإيراني النووي، مشيرة إلى أنه سيعمل بشتى السبل على عرقلة هذا البرنامج، فيما لم يخف بعضها أن سياسة الاغتيالات بحق علماء الذرة الإيرانيين قد تستأنف.

وشهدت الأيام الأخيرة تقارير تفيد بأن طهران ستسلم في الفترة القريبة القادمة ثمانية أطنان من اليورانيوم المخصب، بناء على ما تم التوصل إليه بينها وبين الدول الست الكبرى، ضمن التزاماتها التي وردت في اتفاق ”فيينا“ النووي، الذي تم التوقيع عليه في تموز/ يوليو الماضي.

وطبقا للاتفاق، تلتزم طهران بتقليص كميات اليورانيوم المخصب بحوزتها، بحيث لا تزيد عن 300 كيلو غرام فقط.

وبحسب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ”علي أكبر صالحي“ فإنه لا يمكن تخزين أكثر من 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب سنويا، وأنه يجب بيع الفائض منه، أو تحويله إلى وقود، مشيرا إلى أنه تم إجراء محادثات في هذا المجال مع روسيا وعدد من الدول الأخرى لبناء مجمع الوقود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com