هل يتحول الأردن إلى مركز لضرب داعش بالطائرات بدون طيار؟

هل يتحول الأردن إلى مركز لضرب داعش بالطائرات بدون طيار؟

المصدر: عمان – سامي محاسنه

توقع مراقبون أن يسهم موقع الأردن الاستراتيجي وتواجده على مقربة من ساحة الأزمتين السورية والعراقية، في تحويل البلد إلى قاعدة جديدة للطائرات بدون طيار.

يأتي ذلك على خلفية إعلان ألمانيا عزمها تزويد الأردن بطائرات استطلاع بدون طيار، لحماية حدودها من خطر تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية المسلحة.

ويأتي القرار الألماني بتزويد الجيش الأردني بهذا الطراز من الطائرات، في ظل سعي الأردن للحصول على منظومة دفاع جوي لحماية حدوده من خطر تسلل الجماعات الإرهابية.

وكشف رئيس الأركان الألماني فولكر فيكر، عن إجراء بلاده محادثات مع تركيا والأردن، بشأن مواقع تمركز طائرات الاستطلاع الألمانية “تورنادو”، التي ستساهم في العمليات ضد “داعش” في سوريا.

وأوضح فيكر أنه من المتوقع إرسال 4 أو 6 طائرات استطلاع، وأن لقاءات تجري مع المسؤولين في تركيا والأردن، بشأن تمركز تلك الطائرات في قاعدة “إنجيرليك” العسكرية في تركيا، وفي العاصمة الأردنية عمان.

ويظهر أن القيادة الأردنية تهدف لتزويد منظومتها الدفاعية بطائرات مروحية وطائرات (F 16) وطائرات أمريكية بدون طيار، بالإضافة إلى إعلان إسرائيل نيتها تقديم 16 طائرة مروحية من نوع “كوبرا” للأردن لحماية حدودها من “داعش”.

وقال خبير الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان، إن الأردن يسعى للاستفادة من الأزمة السورية بتعزيز منظومته الدفاعية وقدرات جيشه، بأسلحة وتقنيات لا يسمح له عادة بالحصول عليها في الظروف الطبيعية، بفعل الفيتو الإسرائيلي.

وأضاف أن عمّان حصلت خلال العامين الماضيين على منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية، وطائرات (إف 1)، اليوم تحصل على طائرات ألمانية بدون طيار.

وذكر الباحث أبو رمان أن الطلب الأردني المتكرر من أصدقائه في الغرب، يشير إلى أن صانع القيادة الأردنية تخشى تصاعد قوة “القاعدة” داخل سوريا، وتهديدها للأردن في وقت لاحق.

ويؤكد الخبير العسكري اللواء المتقاعد فايز الدويري، أن طلب الأردن طائرات بدون طيار سيعمل على تحقيق وضع أفضل مما تحققه له طائرات (إف 16)، لكونها تحقق أفقاً واسعاً في التعامل معها.

يذكر أنه وصل إلى الأردن خلال العام الجاري، نحو 1000 جندي أمريكي، في مهمة يقول المسؤولون الأمريكيين إنها تهدف إلى مساعدة الأردن على احتواء تداعيات الحرب السورية التي قد تستمر لسنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع