إسرائيل تعتبر فقدان الاتصال بـ ”عاموس 5“ نهائياً وتبحث عن بدائل

إسرائيل تعتبر فقدان الاتصال بـ ”عاموس 5“ نهائياً وتبحث عن بدائل

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - ربيع يحيى

تشكل قضية فقدان الاتصال بالقمر الاصطناعي الإسرائيلي (عاموس5)، الذي كان قد أطلق في 11 كانون الأول/ ديسمبر2011، من قاعدة (بايكونور) في كازاخستان، على متن الصاروخ (Proton)، لغزا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، التي لم تتوصل إلى معلومات عبر الشركة المالكة لقمر الاتصالات والبث الفضائي، حول أسباب فقدانه، وإذا ما كان الحديث يجري عن فقدانه بشكل نهائي أم مؤقت.

وأعلنت مصادر إسرائيلية أمس الأول السبت، فقدات الاتصال بـ (عاموس 5)، وقالت أن الخدمات التي يوفرها توقفت حاليا، وأنه يجري محاولة معرفة ملابسات فقدان الاتصال، مع إحتمالات نقل الخدمات التي يوفرها على قمر إصطناعي آخر.

وتعمل الشركة الفضائية للاتصالات في إسرائيل، منذ يومين، على إيجاد وسيلة لتوفير الخدمات التي كان يوفرها (عاموس 5) عبر قمر اصطناعي آخر، بما في ذلك عبر اللجوء إلى شركات منافسة، بعد أن عجزت حتى الآن عن معرفة أسباب فقدان الاتصال، معتبرة أن عودته للعمل مرة أخرى بمثابة المعجزة.

ومنذ فقدان الاتصال بالقمر الإسرائيلي الأحدث في عائلة عاموس، على الرغم من أن القمر الذي صنع قبله عاموس 4 أطلق بعده، عام 2013 ومازال يعمل حتى الآن، تعتبر الشركة المالكة أن الحديث يجري عن فقدانه إلى الأبد، وتقول أن الاعتماد على إمكانية عودته للعمل أمر غير منطقي، وتسعى لإيجاد حلول بديلة.

وطبقا لـ“دافيد فولك“ مدير الشركة الإسرائيلية الفضائية للاتصالات، فإن الجهود لإعادة الاتصال بعاموس 5 مازالت مستمرة، وأن الخبراء يبحثون عن أي إشارات أو معطيات يمكنها أن تقود إليه، ولفهم أسباب فقدان الاتصال، مؤكدا أن ”ثمة اتصالات مكثفة مع الخبراء في الجانب الروسي الذين قاموا ببناء القمر، وأنهم يتعاونون بشكل كبير“.

ويؤكد ”فولك“ أن الشركة تجري اتصالات مع شركات أخرى، بما في ذلك الشركات المنافسة، لنقل خدمات القمر الاصطناعي المفقود إلى قمر آخر، مضيفا أن القمر عاموس 6 لن يطلق قبل نيسان/ أبريل 2016، ولن يبدأ في توفير خدماته قبل آب/ أغسطس من نفس العام.

كانت الشركة الإسرائيلية الفضائية للاتصالات قد أبلغت المستثمرين وحملة الأسهم بالشركة وإبلاغ البورصة، بأنه لا توجد معلومات بشأن طبيعة الخطأ الفني الذي تسبب في فقدان الاتصال بالقمر الاصطناعي، وأنها لم تنجح بعد في استعادة الاتصال، مضيفة أن الحديث قد يكون عن خطأ تقني، أو تعرض القمر الاصطناعي للإصطدام بالحطام الفضائي أو النيازك.

ويقدر إجمالي الدخل الصافي الذي تحققه الشركة عبر توفير خدمات الاتصالات والبث التلفزيوني بقرابة 40 مليون دولار سنويا، فيما تقول أن القيمة السوقية لعاموس 5 تقدر بقرابة 160 إلى 190 مليون دولارا.

وبدأت إسرائيل في إطلاق الأقمار الاصطناعية من عائلة عاموس منذ عام 1996، حين أطلقت القمر عاموس 1 قاعدة بايكونور في كازخستان، ولحق به القمر عاموس 2 عام 2003، قبل إطلاق القمر عاموس 3 عام 2008.

وأطلقت إسرائيل في 11 كانون الأول/ ديسمبر2011، قمر الاتصالات عاموس5، بعد تأجيل إطلاق عاموس4 لمدة عامين تقريبا، حيث تم إطلاقه متأخرا عن سابقه، في 31 آب/ أغسطس 2013، فيما سيتم إطلاق القمر عاموس 6 في نيسان/ أبريل العام القادم، مع توقعات بأن يكون عمره الإفتراضي 16 عاما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة