تقرير: إيران وحزب الله يسعيان لـ"إسقاط" السلطة الفلسطينية
تقرير: إيران وحزب الله يسعيان لـ"إسقاط" السلطة الفلسطينيةتقرير: إيران وحزب الله يسعيان لـ"إسقاط" السلطة الفلسطينية

تقرير: إيران وحزب الله يسعيان لـ"إسقاط" السلطة الفلسطينية

قال تقرير لمؤسسة أبحاث أمريكية، إن إيران وحليفها اللبناني حزب الله، يسعيان إلى "إسقاط" السلطة الفلسطينية والسيطرة على الضفة الغربية، عن طريق تهريب السلاح للموالين لهما والتحريض على أعمال العنف.

وأضاف تقرير "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، أن "حزب الله يرسل أسلحة بهدوء إلى الضفة الغربية في محاولة لتقوية المنظمات الموالية لإيران"، معتبرا أن "هدف طهران هو تقويض السلطة الفلسطينية وتزويد مواليها بوسائل مهاجمة إسرائيل".

ورأى التقرير أن "هذا التكتيك أثبت نجاحه، إذ إنه منذ انتهاء الحرب بين قطاع غزة وإسرائيل في مايو 2021، شهدت الضفة الغربية زيادة كبيرة في النشاط العسكري من الجماعات التي تمولها وتدعمها طهران".

وأشار إلى أن "قادة حماس والجهاد الإسلامي ورعاتهم في طهران، يدركون أن أي حرب في غزة لن تكسبهم الآن سوى القليل".

تأجيج الاضطرابات

وتابع التقرير: "من ناحية أخرى قد يؤدي تأجيج الاضطرابات في الضفة الغربية، إلى خلق مناطق جديدة ما يعني أن معركة من أجل مستقبل الضفة الغربية تجري الآن، وفي حين أن الفلسطينيين قد لا يريدون تدخل إسرائيل، إلا أنه قد يكون الشيء الوحيد الذي يمنع استيلاء الوكلاء الإيرانيين على السلطة مرة أخرى".

وأضاف أن "الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه طهران لحزب الله يتيح له دعم المنظمات المتطرفة في الضفة الغربية، وعلاوة على ذلك فإنه يقوض قدرة السلطة الفلسطينية على الحكم الفعال للمناطق الواقعة تحت سيطرتها، في وقت تدرس فيه إسرائيل سبل تعزيز العلاقات الأمنية مع نظيرتها الفلسطينية".

ولفت التقرير إلى تصريحات لقائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، مؤخرا، قال فيها إن "حرب إيران ضد إسرائيل قد انتقلت من غزة إلى الضفة الغربية، وأن طهران بدأت بالفعل في تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية".

وقالت مؤسسة الأبحاث الأمريكية: "وخلقت إيران جيوبا من الفوضى وبؤر عنف في الضفة الغربية، وتعتبر نابلس وجنين مجالا الاهتمام الرئيسي لها".

ووفقا للتقرير، فإن "ما زاد من تفاقم العنف في الضفة الغربية هو ظهور فصائل منشقة عن الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في العديد من مدن الضفة الغربية".

واختتمت المؤسسة تقريرها بالقول، إنه "مثلما أطلق الجيش الإسرائيلي عملية الدرع الواقي في عام 2002 لمحاربة تهديد الإرهاب في الضفة الغربية، تقوم إسرائيل الآن بعملية مماثلة لكنها محدودة للغاية لوقف النفوذ الإيراني في تلك المناطق".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com